قالت رئيسة الوزراء البريطانية إن بلادها لن تقبل عشرات الآلاف من المهاجرين الذين يتنكرون كلاجئين، مؤكدة على حق بريطانيا في السيطرة على حدودها.

وقالت تيريزا ماي خلال أول قمة لها في الأمم المتحدة إن موجة اللاجئين غير المسبوقة وغير المنضبطة إلى أوروبا لا تصب في صالح بريطانيا، أو اللاجئين، أو البلاد التي يتركونها.

ورفضت ماي دعوات من أعضاء في الأمم المتحدة ومن جمعيات خيرية تطالبها بفتح حدودها، كما انتقدت تقاعس المجتمع الدولي التي تركت الأزمة تخرج عن السيطرة.

وستبدأ الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم عامين من المباحثات حول سياسة عالمية جديدة حول الهجرة واللاجئين. وتضغط الأمم المتحدة على الدول الغنية لخلق المزيد من الطرق للمهاجرين الاقتصاديين من الدول الأكثر فقرا.

إلا أن ماي ركزت على حق الدول في السيطرة على حدودها، وليس حق المهاجرين الاقتصاديين في دخول بريطانيا للبحث عن عمل.

وتحدثت ماي خلال لقاءتها مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما والأمين العام للأمم المتحدة بان مون أنه يتعين على اللاجئين الاستقرار في أولى البلاد التي يصلون إليها.