كشفت وسائل الإعلام الدولية عن تعرض الأحياء الشرقية الواقعة تحت سيطرة الفصائل المعارضة في مدينة حلب السورية لقصف جوي ومدفعي بعد أقل من ساعتين على إعلان الجيش السوري انتهاء سريان الهدنة في البلاد.

وقال مراسلو وكالات الأنباء العالمية أن غارات جوية استهدفت أحياء العامرية والسكري وباب النيرب والمرجة والميسر تزامنا مع تعرض الأحياء أخرى لقصف مدفعي بدءا من الساعة السابعة والنصف.

ووصفوا القصف بأنه عنيف للغاية ولم يتوقف، وأشاروا إلى سماع دوي صفارات سيارات الإسعاف في أحياء المدينة.

وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان من جهته تعرض أحياء عدة في شرق حلب لقصف مدفعي وصاروخي عنيف لافتا إلى أن الغارات الجوية استهدفت أحياء في المدينة وريفيها الغربي والجنوبي.

وياتي استئناف القصف على الأحياء الشرقية بعد إعلان الجيش السوري عند الساعة السادسة مساء اليوم "انتهاء مفعول سريان نظام التهدئة الذي أعلن اعتبارا من السابعة مساء من يوم 12/9/2016 بموجب الاتفاق الروسي الاميركي".

وتوصلت واشنطن وموسكو إلى اتفاق ينص على وقف لإطلاق النار في سوريا بدأ سريانه مساء الاثنين الماضي مستثنيا مناطق سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا قبل فك ارتباطها عن تنظيم القاعدة).

وشهدت مدينة حلب هدوءا لافتا خلال الأيام الخمسة الأولى للهدنة، قبل أن تتعرض أمس لغارات محدودة.