ذكرت صحيفة "ديلي ميل" أن دونالد ترامب يخطط للقاء الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في نيويورك، في أول خطوة سياسية خارجية لترامب بعد زيارته المفاجئة إلى المكسيك حيث روج لإقامة جدار بين الدولتين.

ولم يجب ترامب على غير عادته، وفقا لتعبيرات الصحيفة، حول ما إذا كان قابل عبد الفتاح السيسي، الذي يشارك مع قادة العالم في الاجتماع السنوي الخاص بالجمعية العامة للأمم المتحدة.

وقال ترامب "أنا لا أريد أن أعلق بشأن من أقابلهم"، وأضاف "سأتحدث مع كل الناس الذين يتواجدون في نيويورك، لقد جاءتني مكالمات كثيرة من كثير من الناس المختلفين على أساس أن ما أفعله جيد، وكما تعرفون ربما يفكرون أنه من المهم مقابلتي".

وقال مراوغا: لكني لا أريد أن أعلق على من هو بالتحديد، ولكن هناك شخصيتين حضروا، وأنا بالفعل اجتمعت بهم"

وذكرت وكالة رويترز حدوث اللقاء بين ترامب والسيسي.

وأشارت الصحيفة إلى أن اجتماع ترامب بالسيسي هي الفرصة الأولى لترامب التي يحاول فيها استعراض مهاراته الدبلوماسية منذ زيارته المفاجئة إلى المكسيك.

وأعلنت هيلاري كلينتون الأسبوع الماضي أنها من المقرر أن تقابل السيسي، وكذلك ستقابل رئيس وزراء اليابان شينزو آبي، والرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو، وتحاول هيلاري استغلال استغلال تجمع الأمم المتحدة لاعتماد أوراقها الدبلوماسية في الشؤون الخارجية.

وقال ترامب سابقا أنه سيعمل مع السيسي لأنه الشخص الذي يفهم "أيديولوجية الموت هذه التي يجب أن تسقط"، في إشارة إلى داعش.