كشفت دراسة علمية حديثة قدمت فى مجلس جمعية القلب الأمريكية أن الولادة المبكرة تؤدى إلى صغر حجم الكلى وارتفاع ضغط الدم فى مرحلة البلوغ.
وقالت الدكتورة آن مونيك، دكتوراه فى الطب، رئيس قسم حديثى الولادة فى مركز البحوث التابع لجامعة مونتريال، كندا، إن الأطفال الذين ولدوا قبل الأوان أو مبكراً لا يكون لديهم عوامل الخطر "الكلاسيكية" لأمراض القلب، ولكن هم فى خطر متزايد من ارتفاع ضغط الدم ومقاومة الإنسولين، ويحتاجون متابعة طبية منتظمة.
ولتأكيد نتائج الدراسة قارن الباحثون بين حجم الكلى، ووظيفتها وضغط الدم لحوالى 40 شخصا من البالغين (متوسط ​​أعمارهم 23 عاماً) وولدوا فى الأسبوع الـ29 من الحمل أو أقل، مع 40 شخصا آخر من البالغين (متوسط ​​أعمارهم 23 عاماً) ولدوا بعد فترة حمل كاملة.
ووجد الباحثون أن البالغين الذين ولدوا قبل الأوان كانوا يعانون من صغر حجم الكليتين بكثير بالنسبة إلى حجم الجسم، وكان لديهم ضغط الدم الانقباضى أعلى 5 نقاط والانبساطى أعلى 10 درجات، سواء عند الاستيقاظ أو على مدى 24 ساعة.
وأضاف الباحثون أنه من المعروف أن ضغط الدم سيرتفع أكثر بشكل ملحوظ مع الشيخوخة فى الأشخاص الذين لديهم ضغط الدم أعلى فى مرحلة الشباب البالغين من أولئك الذين لديهم انخفاض فى مستوياته.