كان الإعلامي أحمد موسى يصاحب السيسي دائماً في جميع سفرياته، وفي آخر رحلة لة تم الاعتداء عليه في الخارج من قِبل المارضين للنظام الحالي، وكان من المفترض أن يكون في أمريكا الآن بعد استيفاء جميع أوراقه واستعداده للسفر.
ولكن كانت المفاجأة هذه المرة، حيث قامت جهة سيادية بمنعه من مرافقة السيسي لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، للدورة رقم 71، وهذا هو سر عدم  مرافقة موسى للسيسي هذه المرة، ولم تبدي الجهة السيادية أي أسباب لمنعه من السفر غير أنه غير مرغوب فيه لهذه الزيارة.
ويذكر أن موسى كان قد أنهى أوراق السفر واستعد للسفر مع الوفد الإعلامي المرافق للسيسي، وفؤجيء بمنعه من مرافقته في رحلته الخارجية.
%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%88%d8%a7%d8%a8%d9%87