علمت وكالة أنباء الشرق الأوسط أن الاجتماع رفيع المستوى حول التدفقات الكبرى للهجرة واللجوء، الذي شارك فيه الرئيس عبد الفتاح السيسي، التزم بالعديد من التعهدات تجاه اللاجئين، من بينها العمل على تسوية كافة النزاعات المسلحة ومنع الصراعات وإيجاد حلول سياسية طويلة الأمد للصراعات التي تعد أحد الأسباب الرئيسة لتدفق اللاجئين ونزوحهم خارج ديارهم.

كما تعهد المشاركون في الاجتماع الذي خرج بما أطلق عليه إعلان نيويورك حول اللاجئين والمهاجرين، بحماية أمن وكرامة وإنسانية وحقوق كافة المهاجرين أيا كان وضعهم، والتعاون الوثيق من أجل لضمان توفير سبل الهجرة الآمنة والمنظمة والشرعية.

والتزم المشاركون في الاجتماع أيضا بمعالجة كل العوامل التي تؤدي إلى الهجرة الجماعية من خلال خلق البيئة الملائمة ليحظى الجميع بالسلام والأمن والازدهار في أوطانهم.