ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” اليوم السبت، أن أحد القراصنة قام بنشر أرقام هواتف وعناوين البريد الاليكتروني لنحو ٢٠٠ من قادة الكونجرس الديمقراطيين الحاليين والسابقين وذلك في احدث اختراق لمعلومات حساسة يمكن أن تؤثر على الانتخابات في الولايات المتحدة.
وقالت الصحيفة: “إن ـحد القراصنة أو مجموعة منهم أعلنوا أن سرقة المعلومات تأتي في إطار اختراق وثائق لجنة حملة انتخابات الديموقراطيين في الكونجرس”.
وقد تم نشر عدد من الملفات على موقع “جوسيفاير ٢” وتضم قائمة بعناوين البريد الاليكتروني وأرقام الهواتف الخلوية ومعلومات اخرى تتعلق ب١٩٣ شخصا في الوقت الذي تم فيه نشر فقط رقم هاتف زعيمة الأقلية الديموقراطية نانسي بيلوسي وابرز الأعضاء الديموقراطيين ستني هويار.
وتقول الصحيفة: “إن أرقام هواتف والبريد الاليكتروني الشخصي لاعضاء الكونجرس يمكن ان تعتبر معلومات مفيد لجواسيس الدول الأجنبية والذين قد يحاولون اختراق اتصالات هؤلاء الأشخاص مستغلين هذه المعلومات”.
وتضم الملفات معلومات شخصية عن أعضاء لجنة الاستخبارات والخدمات العسكرية والعلاقات الخارجية بمجلس النواب وهم غالبا الذين يتعاملون مع قضايا الامن القومي.
ويعتقد عدد من مسئولي الاستخبارات الامريكيين ان الحكومة الروسية على الأرجح هي التي تقف وراء سرقة معلومات حملة انتخابات الديموقراطيين في الكونجرس وكذلك مجموعة كبيرة من سجلات اللجنة الوطنية للحزب الديموقراطي.
وقد رفض المتحدث باسم البيت الابيض التعليق حسبما ذكرت الصحيفة.. وقال إن هذه تعتبر معلومات حساسة ويمكن استخدامها بصورة ضارة من جانب أي حكومة اجنبية.