رفض جميع شحنات المستوردة من أمريكا وكندا
خاطبنا موسكو لتشكيل لجان لزيارة مزارعنا للتعرف على التزامنا بمعايير الصحة النباتية ولم تستجب
كشف آخر تقرير صادر عن الإدارة المركزية للحجر الزراعى بوزارة الزراعة، حول الميزان التجارى للحاصلات الزراعية بين مصر وروسيا، أن ورادات مصر من الأقماح الروسية، التى تعد أكبر الدول التى نستورد منها مقارنة بالأسواق العالمية الأخرى، بلغت 2687238 طنا، ما يعادل 42.4%، منذ بداية 2016 حتى الآن.
وأكد تقرير الحجر الزراعى، الذى حصل لـ"اليوم السابع" على نسخة منه، أنه تم تأجيل دخول شحنة قمح تبلغ 63 ألف طن، تابعة للهيئة العامة للسلع التمونية بالموانئ الروسية، وذلك بعد تعهد المورد الأجنبى لنظيره المصرى بتوفير نفس الكمية خالية من أى أمراض، خاصة فطر الإرجوت.
وأشار تقرير إدارة الحجر الزراعى إلى أن كميات القمح المستوردة من روسيا خالية من أى أمراض بنسبة 98.84%، خاصة فطر "الإرجوت"، والكميات المرفوضة البالغة بنسبة 1.16% التى تبلغ 31 ألفاً و500 طن.
وأضاف التقرير، أنه تم استيراد 33 ألف طن من أمريكا ورفضها، و18 ألف طن من كندا وتم رفضها أيضا، خلال الفترة من يناير الماضى حتى 4 من الشهر الجارى، مؤكداً أنه تم استيراد مليون و489 ألفاً و552 طناً، تم رفض 24 ألف طن منها، بإجمالى كميات سليمة بنسبة 98.36%، وكميات مستوردة من فرنسا 696 ألف طن لم يتم رفض أى منها، واستيراد كميات من رومانيا بـ577 ألفاً 707 أطنان تم رفض 7 آلاف طن منها، بكميات سليمة 98.77%.
وأكد التقرير، أنه تم استيراد كميات من القمح خالية من فطر الإرجوت، أو إى إصابات أخرى، من بولندا بكميات 441 ألفاً و212 طناً، المرفوض منها 29 ألف طن بكميات سليمة مستلمة 39.21%، كم تم استيراد 189 ألف طن من الأرجنتين، ولم يتم رفض أى منها، واستيراد 187 ألف طن من أستراليا خالية من أية آفات أو أمراض، واستيراد 47 ألفاً 646 طناً من ألمانيا ولم يتم رفض أى منها، واستيراد 38 ألفاً 481 طن من بلغاريا ولم يتم رفض أى منها، و5 آلاف طن من ليتونيا ولم يتم الرفض، و28 ألفاً و400 طن من ألمانيا ولم يتم رفض أى منها.
وأشار التقرير إلى أن الكميات المستوردة 6 ملايين و463 ألفاً و288 طناً من 12 دولة، الكميات السليمة 6 ملايين و319 ألفاً و244 طناً، بنسبة 97.77% والكميات المرفوضة 144 ألفاً و64 طناً، بنسبة 2.23 %.
وكشف تقرير الإدارة المركزية للحجر الزراعى عن طفرة غير مسبوقة فى الصادرات الزراعية المصرية إلى روسيا خلال الموسم الحالى، خاصة البطاطس والموالح المصرية، حيث بلغت إجمالى كميات الموالح المصدرة إلى الأسواق الروسية هذا العام حوالى 307 آلاف و551 طناً، وهو ما يشكل نسبة تزيد عن 21.9% من إجمالى كميات الموالح المصدرة إلى باقى دول العالم، والبالغة 1458294 طناً .
وأضاف تقرير الحجر الزراعى، أنه تم رفض 635 طناً من شحنات الموالح بنسبة لا تتجاوز 1% من إجمالى الكمية الموردة إلى روسيا، والبالغة 307 آلاف طن، وأن الشحنات المرفوضة من الموالح المصدر لروسيا بسب ذبابة الفاكهة.
وأوضح التقرير، أن إجمالى كميات البطاطس المُصَدرة إلى دولة روسيا، خلال الموسم الحالى، بلغت حوالى 131 ألفاً و901 طن، بنسبة 32.26% من إجمالى كميات البطاطس المُصَدرة إلى باقى دول العالم، فى حين تم رفض 935 طناً من شحنات البطاطس، بنسبة لا تتجاوز 7% من إجمالى الكمية الموردة إلى روسيا، والبالغة 131 ألف طن.
وأشار التقرير إلى أن الشحنات المرفوضة من البطاطس المصدر لروسيا بسب فراشة درنات البطاطس، من إجمالى كميات الموالح المصدرة إلى باقى دول العالم، 408 آلاف و808 أطنان، مؤكداً أن كميات الفاكهة التى استوردتها روسيا من مصر هذا الموسم حوالى 14 ألفاً و75 طناً، والتى تشمل "الخوخ والرمان والكنتالوب والعنب والفراولة".
وأضاف تقرير الحجر الزراعى المصرى، أن روسيا استوردت من مصر خلال هذا الموسم أيضاً حوالى 2 مليون و403 آلاف و535 طناً من محاصيل الخضر المختلفة، والتى تشمل "البصل والثوم والخس والطماطم والجزر والبسلة والبقدونس والبطيخ والشبت والفلفل والفاصوليا والبطاطا والكرنب والكسبرة والكرات والكرفس والقرنبيط والبروكلى"، فضلاً عن استيراد 1886 طناً من الزهور والنباتات الطبية والعطرية من مصر، والتى تشمل "الأعشاب والأزهار والريحان والزعتر والشيح والكركديه والكراوية والنعناع"، مؤكداً أن تم رفض 234 طناً من إجمالى كميات الخضر المصدر لروسيا .
من جهته أكد الدكتور إبراهيم إمبابى، رئيس الإدارة المركزية للحجر الزراعى بوزارة الزراعة، فى تصريحات لـ"اليوم السابع"، أن نسبة الرفض الضئيلة من الخضر والفاكهة المصدر لروسيا متعارف عليها دولياً، وهناك شحنات تتعرض للتلف خلال عمليات النقل بسب أخطاء شركات الشحن، مشددا على أن مصر لا تسمح بخروج أى سلعة دون التأكد تماماً من سلامتها ومطابقتها للاشتراطات والمعايير المصرية والدولية.
وأضاف رئيس الحجر الزراعى، أن سلطات الحجر الزراعى المصرى دعت الجانب الروسى، خلال الفترة السابقة، لعدة مرات، لتشكيل لجان معنية بسلامة الغذاء من الجانبين، لزيارة مزارع الخضروات والموالح المصرية، والتأكد على أرض الوقع من التزامنا بمعايير الصحة النباتية، وتطبيق المواصفات القياسية على الكميات المصدرة إليها، ولم يتم الاستجابة، مؤكداً أن هذا النظام متبع مع جميع الدول المستوردة للتأكد من سلامة الصادرات المصرية فى مراحل الزراعة .