قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن تأخر حل الأزمة السورية هو مدعاة لخجل الأمم المتحدة، موضحا أن إنهاء أزمة اللاجئين لن يتم عبر التخفي وراء الأسلاك الشائكة والجدران العازلة على طول الحدود.

وانتقد أردوغان تدخل القوات الأمريكية في سوريا قائلا "إن سلوك المسئولين الأمريكيين رفع من حدة التوتر مع عناصر المعارضة"، مشيرا إلى دخول عدد صغير من القوات الأمريكية إلى بلدة الراعي السورية الأسبوع الماضي في إطار عمليات تنسيق الضربات الجوية ضد تنظيم "داعش".

وأضاف أردوغان - في مؤتمر صحفي عقده اليوم /الإثنين/ بمطار اسطنبول قبيل مغادرته إلى الولايات المتحدة الأمريكية و نقله راديو سوا - إنه سيتطرق إلى الأزمة السورية، ومكافحة الإرهاب، ومحاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها بلاده في يوليو الماضي، وذلك خلال كلمته التي سيلقيها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الأسبوع.

كما لفت إلى أنه سيتحدث أيضا عن العمليات الجارية في شمال سوريا ضد المجموعات المسلحة بهدف تطهير المنطقة على طول الحدود مع بلاده من عناصر تنظيم "داعش".