ذكرت صحيفة الرياض السعودية أن الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية إلى الولايات المتحدة الأمريكية اليوم ليرأس وفد المملكة في أعمال الدورة السنوية ال(71) للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك ، بناء على توجيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود.

من جهة أخرى قال الرئيس الصومالي، حسن شيخ محمود، اليوم الاثنين، إن بلاده "لن تتنازل عن شبر واحد" من مياهها الإقليمية، في إشارة إلى النزاع على الخط الحدودي البحري مع كينيا.

وأضاف شيخ محمود في تصريح نقلته وسائل إعلام محلية، إن "بلدنا لم ولن تتنازل عن شبر واحد من المياه الإقليمية، ونحن على ثقة تامة بكسب الدعوة أمام المحكمة الدولية.

وتابع الرئيس الصومالي "كينيا دولة مجاورة وتربطنا فيها علاقات قوية لكن هذا لا يعني أن نتنازل عن حقنا".

وأشار إلى أن مقديشو عقدت، قبل أن تتوجه للمحكمة الدولية في لاهاي، عدة جلسات مع نيروبي لحل القضية عبر المفاوضات لكنها فشلت في ذلك، مشددًا على حق بلاده في الدفاع عن كل مساحة من مياهها الإقليمية وحدودها البحرية المعترف بها دوليا.

وتوجه، أمس الأحد، وفد صومالي إلى لاهاي، للمشاركة في جلسات محكمة العدل الدولية، حول قضية النزاع البحري بين نيروبي ومقديشو، التي تبدأ اليوم وتستغرق أربعة أيام.

من جهته، قال المدعي العام أحمد على ظاهر، الذي يترأس الوفد الصومالي، في تصريح صحفي للإعلام المحلي، إن "محكمة العدل الدولية ستنظر اليوم في قضية نزاع الحدود البحري، وسنشارك في الجلسة وندافع عن حقنا".

وأضاف أن "القضية ليست سهلة بل هي مصيرية تمس وحدتنا (..) نحن هنا (في لاهاي) لإثبات حقنا وفرصة نجاحنا كبيرة ونحن على ثقة بكسب القضية".

ومطلع العام الجاري، رفعت الصومال دعوى قضائية ضد كينيا أمام محكمة العدل الدولية، على خلفية قيام نيروبي بتوقيع عدة اتفاقيات مع شركات عالمية للتنقيب عن البترول داخل المياه المتنازع عليها مع مقديشو في المحيط الهندي.

وتبلغ المنطقة البحرية المتنازع عليها بين البلدين نحو مئة ألف كلم متربع، وهي منطقة غنية بالنفط والغاز الطبيعي.

في سياق أكدت بثينة شعبان مستشارة الرئيس السوري بشار الاسد ان الغارات الاميركية التي استهدفت مواقع الجيش السوري السبت كانت «مقصودة»، مشددة في الوقت ذاته على التزام بلادها بالهدنة السارية في البلاد. وقالت بثينة شعبان في اتصال هاتفي معها من بيروت «نعتقد ان الضربة مقصودة»، موضحة «كل المشاهد العينية والوقائع على الارض لا تظهر ان كان هناك خطأ او مصادفة، انما كل شيء كان محسوبا وداعش كان على علم به، وحين دخل داعش، توقفت الغارات». وتابعت «حتى روسيا توصلت الى نتيجة مرعبة وهي ان الولايات المتحدة تتواطأ مع داعش»، مضيفة «منذ بداية التدخل الاميركي قلنا انه ليس ضد داعش والدليل ان داعش توسع منذ ذلك الحين».