قالت مجلة “بولتيكو” الأمريكية: إن قرار المرشحة الديمقراطية، هيلاري كلينتون للقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال زيارته لنيويورك للمشاركة في الدورة الحادية والسبعين لاجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة، أثار تساؤلات عديدة بين الناشطين في مجال حقوق الإنسان.
وأضافت المجلة أنه يُنظر إلى “كلينتون” باعتبارها مقربة من عائلة الرئيس الأسبق حسني مبارك، كما أنها رحبت على استحياء بثورة الربيع العربي في مصر في عام 2011، لذا فهي شخصية لا تحظى بشعبية بين كثير من المصريين.
وأوضحت أنه في الوقت نفسه، يمكن أن يكون لقاؤها بالسيسي بمثابة إرسال رسالة إلى الحلفاء العرب الآخرين في المنطقة، وأنها إذا انتخبت رئيسا، فإنها ستدعم الاستقرار في المنطقة الفوضوية على نحو متزايد.
ورأت المجلة أيضًا أن لقاء كلينتون بالرئيس الأوكراني فيكتور يانوكوفينش، إشارة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأنها لن تُسهل عليه غزو أوكرانيا.