قال عمرو الجارحى، وزير المالية إن مصر تشهد تغيرا على الساحة الاقتصادية، مشيرا إلى أن ما يحدث الآن فى مصر نتيجة لما يحدث على مدار 4 أعوام، وتحديدا بعد ثورة 25 يناير.

وأضاف فى مؤتمر اليورومنى اليوم ، أن مصر ظلت على مدار أربعة أعوام تعانى من تباطؤ اقتصادى، ووسعت فى نفس الوقت الإنفاق بشكل كبير، حتى أن عجز الميزانية وصل إلى 10% فى 2011 وزاد بعد ذلك فى الأعوام اللاحقة.

وأشار إلى أن هذا يؤثر على الوضع ككل، لافتا إلى أن دين الناتج المحلى الإجمالى، وصل إلى ما يقرب من 100%، وهذا عالٍ جدا، وبالنسبة للعجز الذى زاد على 10%، أدى إلى زيادة التضخم، معتبرا أن هذا يخلق دائرة لا تنتهى من التباطؤ.

وأوضح أن الدولة شهدت العديد من الاضطرابات على مدار الأربعة أعوام الماضية، مشيرا إلى أنه حتى قبل الثورة، كان هناك نشاط اقتصادى عالى المستوى، وكان العجز وصل إلى 7%، ودين الناتج المحلى 80%، وتراجع التضخم، وبالطبع هذا أثر إيجابيا على الميزانية، ولكن قطاع الطاقة كان متباطئا، وخلال العامين الماضيين، تحركت مصر فى تعزيز البنية التحتية، وشبكات الضمان الاجتماعى.