ذكرت القناة العاشرة بالتلفزيون الإسرائيلي أن قيادي بارز في حركة الاستيطان يواجه مطالبات باستقالته بعد كشف تقارير إعلامية أنه وافق على دفع تعويض لشابة مقابل تخليها عن شكوى بالاعتداء الجنسي ضده.

وزعم دافيدي بيرل، رئيس مجلس كتلة عتصيون الاستيطانية، على براءته وقال أنه دفع للشابة المبلغ فقط من أجل حماية عائلته ومنع ظهور الاتهامات علنا.

وأفاد تقرير للقناة العاشرة، أن بيرل وافق على دفع مئات آلاف الشواكل لشابة تبلغ (20 عاما) من القدس قدمت شكوى ضده في "منتدى تكانا"، المختص في التعامل بسرية مع قضايا اعتداء جنسي داخل المجتمع اليهودي المتشدد العصري مقابل المبلغ، سحبت الشابة الشكوى، ووافق بيرل عدم الترشح للمجلس في الانتخابات المستقبلية.

وحاول "منتدى تكانا"، الذي يضم حاخامات ومسؤولين بارزين في التيار اليهودي المتشدد العصري، بدون جدوى لمدة أشهر بإقناع بيرل حضور جلسة المحاكمة.

وأخيرا، وظف أحد الحاخامات محام لتمثيل الشابة، ونجح بالحصول على موافقة بيرل قبل شهرين للتسوية، ومقابل المبلغ –الذي ورد انه وصل 200,000 شيكل، بحسب موقع "سروجيم" اليهودي المتشدد العصري– تسحب المتهمة شكواها ولن يترشح بيرل في الانتخابات المستقبلية.

وأرسل بيرل، الذي رفض التعليق على المسألة في الماضي، رسالة الجمعة إلى أعضاء آخرين في المجلس أكد فيها أن المبلغ الذي دفعه ليس بمثابة اعتراف بالذنب.