قام بأكثر من 20 جولة ميدانية زار خلالها مدارس بــ 11 محافظة

أطلق المشروع القومي لبناء المدارس بمشاركة المستثمرين..والخبراء اتهموه بخصخصة التعليم

"تسريب الامتحانات" اهم الازمات التي احرجت الهلالي أمام الرأي العام

تحل اليوم الذكرى السنوية الاولى لجلوس الدكتور الهلالي الشربيني على كرسي وزير التربية والتعليم ، حيث كان الهلالي قد حلف اليمين ضمن حكومة المهندس شريف اسماعيل 19 سبتمبر 2015.

ومر "الهلالي" في "سنة أولى وزارة" بالعديد من الاحداث والمواقف التي جعلت اسمه طوال هذه السنة ، جزءًا اساسيًا من الاخبار التي تنشرها كافة وسائل الاعلام بشكل يومي.

20 جولة ميدانية

قام الهلالي خلال "سنة أولى وزارة" بأكثر من 20 جولة ميدانية على المدارس والادارات التعليمية، تفقد خلالها مدارس بمحافظات القاهرة والجيزة والقليوبية والغربية والمنيا ، والسويس والدقهلية و المنوفية و البحر الاحمر والبحيرة و سيناء.

مشروعات ومبادرات

اطلق الهلالي المشروع القومي لبناء المدارس بمشاركة المستثمرين والقطاع الخاص ، تحت شعار الاستثمار في التعليم ، وهو المشروع الذي انتقده العديد من خبراء التعليم واعتبروه خطوة نحو خصخصة التعليم.

كما تبنى الهلالي مبادرة محافظة بلا دروس خصوصية ، سعى خلالها لمحاربة الدروس الخصوصية بعد منح الضبطية القضائية لرجال التربية والتعليم لإغلاق مراكز الدروس ، الى جانب انه طالب المحافظين باستخدام سلطاتهم للمشاركة في اغلاقها ، مع توفير بديل لها يتمثل في المجموعات المدرسية التي يتم تفعيلها بالمدارس.

سعى الهلالي ايضا لعمل حملة لإعادة فتح المسارح المغلقة بالمدارس والمديريات التعليمية لاعادة تفعيل الانشطة المدرسية بأوامر وتعليمات رسمية ، تحت شعار ان الانشطة من اساسيات العملية التعليمية التربوية الصحيحة.

أزمات أحرجت الهلالي

وقد مر "الهلالي" خلال "سنة اولى وزارة" بالعديد من الازمات التي احرجته امام الرأي العام ، وكان من أبرزها : أزمة قرار تخصيص 10 درجات على الحضور والسلوك بالنسبة لطلاب الثانوية العامة ، وهو القرار الذي تم تجميده بأمر من رئيس الوزراء بعد رفض الطلاب له.

وكذلك أزمة صيانات المدارس، حيث بدء أول عام دراسي في عهد الهلالي بالمدارس دون أن يتم استكمال صيانات المدارس ، واضطرت الوزارة لاستكمال اعمال الصيانات اثناء الدراسة، وأزمة مدارس المتفوقين السبعة التي تم افتتحها خلال اول عام دراسي في عهد الهلالي ، حيث عانى طلابها من نقص معاملها وتجهيزاتها حتى انتهاء الفصل الدراسي الاول من العام الدراسي.

وواج الشربيني أزمة معلمي الــ 30 ألف معلم المغتربين الذين تظاهروا كثيرًا للمطالبة بالرجوع لمحافظتهم ، وهو ما اضطر الوزير لاصدار قرار بعودة المعلمات المغتربات لمحافظاتهن مع تجاهل وضع المعلمين الرجال المغتربين وهو ما زاد من غضب الرجال.

وأيضا زمة تسريب امتحانات الثانوية العامة ، حيث شهدت بعض الامتحانات لأول مرة وقائع تسريب قبل توزيع الامتحان باللجان بساعات طويلة عبر صفحات الغش الالكتروني ، وتم القاء القبض على مسئولين بالمطبعة السرية واضطرت الوزارة اعادة امتحان الديناميكا وتأجيل الامتحانات الباقية (الجبر والتاريخ والجيولوجيا ) ، مما اثار غضب الطلاب واولياء امورهم.

وواجه ايضا أزمة المناهج .. حيث شن اولياء الامور في عهد الهلالي ثورة الكترونية ضد سوء حال المناهج لمعاناة ابنائهم من الحشو و الحفظ والتلقين ، وطالب اولياء الامور بتعديل المناهج وتخفيفها قبل امتحانات نهاية العام الماضي الا ان الهلالي رفض تخفيف المناهج بالشكل الذي طلبه اولياء الامور وهو الامر الذي دفعهم للمطالبة بإقالته.

وكذلك أزمة امتحانات المصريين بالخارج ، حيث طالب اولياء امور الطلاب المصريين بالخارج تطبيق نظام الترمين في امتحانات ابنائهم بدلا من الترم الواحد الا ان هذا المطلب لم يتم تنفيذه حتى الان مما اثار غضب الجالية المصرية في السعودية.

مظاهرات ووقفات احتجاجية ضد الهلالي

هناك عدة فئات عبرت عن احتجاجها في أول سنة جلس فيها الهلالي على كرسي وزير التعليم ، حيث تظاهر الطلاب في بداية عهد الهلالي احتجاجا على تطبيق درجات الحضور والسلوك ، ثم تظاهر طلاب الثانوية العامة بسبب ازمة تسريب امتحانتهم و ما ترتب عليه من تأجيل و اعادة للامتحانات ، وتظاهر المعلمين المغتربين للمطالبة بعودتهم لمحافظتهم ، وتظاهر موظفو ديوان الوزارة حينما تأخر صرف منحة عيد الفطر.

تغييرات في خريطة القيادات

تعرضت خريطة قيادات وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني لتغييرات عديدة خلال اول عام في عهد الهلالي ، فبعد مرور أول 10 أيام من بداية عهد الوزير الجديد، جمع اللواء نبيل عامر، مستشار وزير التربية والتعليم لتنمية الموارد، متعلقاته من مكتبه الكائن بديوان عام وزارة التربية والتعليم، في صمت وترك الوزارة ورحل.

وفي 2 نوفمبر 2015، أصدر الوزير قرار 397 لسنة 2015، بإنهاء انتداب الدكتور عماد الوسيمي، الأستاذ بقسم المناهج وطرق التدريس بكلية التربية بجامعة بني سويف، من العمل بوزارة التربية والتعليم كرئيس لقطاع التعليم العام.

وفي اليوم نفسه، أصدر الوزير القرار رقم 398 لسنة 2015، والذي نص على انتداب الدكتور رضا السيد محمود حجازي، الأستاذ بالمركز القومي للامتحانات والتقويم التربوي، رئيسا لقطاع التعليم العام بديوان عام وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، خلفا للدكتور عماد الوسيمى، الذي ترك الوزارة في ظروف غامضة لم يتم الإعلان عنها حتى الآن.

وفي 8 نوفمبر 2015، أصدر الوزير قرار رقم 405 لسنة 2015، بنقل محمد صديق الذي كان يشغل منصب مدير عام المكتب الفني للوزير، إلى الإدارة العامة لنظم وتكنولوجيا المعلومات ودعم اتخاذ القرار بالوزارة، دون الإعلان عن أسباب هذا القرار العقابي ضد "صديق"، ووقتها قرر الوزير تعيين هناء محمد سعد الله، مدير عام الإدارة العامة للإعارات، في مكتب الوزير بدلا منه.

وفي 19 نوفمبر 2015، قرر الهلالى تكليف الدكتور رضا حجازي، رئيس قطاع التعليم العام، ليصبح رئيس عام امتحانات الثانوية العامة، وهو المنصب الذي كان يشغله محمد سعد، رئيس الإدارة المركزية للتعليم الثانوي والخاص والرسمي للغات.

وفي 30 ديسمبر 2015 قرر الهلالي إلغاء تكليف هانى كمال من العمل كمتحدث رسمى للوزارة حتى يركز جهوده فى تطوير الأنشطة التربوية، على أن يتولى بشير حسن المستشار الإعلامى بالوزارة القيام بمهام المتحدث الرسمى للوزارة.

كما أصدر الهلالى قرار بإستبعاد صلاح عمارة من منصب مدير عام الإدارة العامة للتعليم الخاص والدولى.

وفي 4 يوليو 2016 ، قرر الوزير إنهاء انتداب محمود عبد الرازق أحمد محمود من العمل بوظيفة مدير عام الإدارة العامة للامتحانات بالوزارة.