دعا “حزب الله” اللبناني سكان منطقة كروم مضايا السورية والبالغ عددهم قرابة ألف نسمة إلى إخلاء منازلهم لضرورات أمنية، لكنها “تندرج تحت سياسة التغيير الديمغرافي للمنطقة”، بحسب مصادر معارضة سورية.
وقالت المصادر، وفقا لصحيفة “النهار” اللبنانية، إن “تصرف الحزب هو استكمال منه للسياسة الاستيطانية الاحتلالية الهادفة إلى تأمين الشريط الحدودي وتأمين مخازن الأسلحة التي أنشأها في مناطق غرب الزبداني، وتحديدا منطقة عطيب ومنطقة كفر عامر والشعرة”.
وأضافت المصادر التي تتابع التطورات العسكرية في الزبداني ومحيطها، للصحيفة اللبنانية، أن “الحزب يسيطر على هذه المنطقة منذ بداية الثورة”، معتبرة أن “كل ممارسات الحزب الجديدة هي بهدف استكمال السياسة الاستيطانية التي ينتهجها في منطقة الزبداني التي كانت سببا في تهجير أهاليها، والذين يبلغ عددهم نحو 50 ألف نسمة، وتهجير نصف أهالي مضايا والبالغ عددهم قبل الثورة 25 ألفنسمة إلى خارج الوطن أو إلى المناطق القابعة تحت سيطرته ليعيشوا بعيدين عن مناطقهم وأرزاقهم”.