كشفت الاعلامية رانيا بدوي عن عدد من الرسائل وراء احداث تفجيرات مانهاتن والتى اعتبرتها أنها موجهه للنظام في الولايات المتحدة الأمريكية قبل انعقاد عمومية الأمم المتحدة.

وقالت ان الرسالة الاولي انه في هذا التوقيت بالذات وعلى الرغم من الاجراءات الامنية المكثفة التي اتخذتها الشرطة والمخابرات الامريكية لتأمين الرؤساء والوفود استطاعت العناصر الارهابية ان تضع هذه القنبلة قبل ساعات من انعقاد الجمعية العمومية للأمم المتحدة وهذا يعد تحديا صارخا لأكبر دول العالم.

وأضافت "بدوي" خلال تقديمها لبرنامج "القاهرة اليوم"، على قناة "اليوم"، أن الرسالة الثانية أنه لا يوجد دولة في العالم عصّية علي تنفيذ عمليات ارهابيه فيها حتي وإن كانت هذه الدولة هي الولايات المتحدة الامريكية، مضيفة :"عرفتوا دلوقتي انه اي دولة من الممكن أن تُخترق حتي وإن كانت الدولة العظمي في العالم وتُخترق في عز التواجد الامني ليها وبالقرب من رؤساء كبريات الدول حول العالم".

وطالبت الرئيس عبدالفتاح السيسي ان يتحدث خلال كلمته او في اللقاءات الثنائية عن هذا الحادث ويقول إن نيويورك تعرضت لعمل ارهابي قبل ساعات من الجمعية العمومية، وهذا يدل علي انه من الظلم ان يتم تصنيف دول حدث فيها أحداث مشابهه لأحداث مانهاتن أنها مليئة بالإرهاب ولن نرسل لها وفودا سياحية او نحاصرها اقتصاديا او تصنف علي انها من دوائر الخطر ويمنع رعاياها من زيارة هذه الدول، فعلينا أن نستغل هذه الاحداث للضغط علي الدول التي لا تزال تفرض حظر سفر مواطنيها الى مصر.