اعتاد أهالي الوادي الجديد وخاصةً في القرى والنجوع بالاحتفال برجوع الحجاج من الأراضي المقدسة بتزيين واجهات المنازل بالصور والرسوم على جدران البيوت إلى جانب رسوم للمسجد النبوي وشخصيات بملابس الإحرام ومناظر أخرى لطائرة وسفينة وجمل وآيات قرآنية بخطوط عربية متنوعة وذلك وفقا لموروث ثقافي فني يتوارثونه منذ مئات السنين احتفاء بعودة حجاج بيت الله الحرام. إلا أنه كاد أن ينقرض.

يقول الشيخ محسن درويش من قري مركز الداخلة، إن الأهل ينتظرون الحاج عقب عودته من الأراضي المقدسة على أحًر من الجمر ويعلنون عن هذا الحج من خلال تزيين واجهات منازلهم برسوم وعبارات تتعلق بمناسك الحج وزياراتهم للأراضي المقدسة؛ حيث يرى البعض أن تلك الظاهرة نوع من التفاخر والتعبير عن الحب المتوارث كفريضة ليس كل إنسان قادرا على أدائها.

وأضاف أن من يتولى رسم هذه المناظر الجميلة فنانون شعبيون بطريقة فطرية وتلقائية وقد يتطوع بالرسم والزخرفة أحد أقارب الحاج أو أصدقائه كنوع من المجاملة.