أثارت تصريحات وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل، بشأن منح الجنسية لأبناء اللبنانيات المتزوجات من أجانب، غضب ناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي الذين اعتبروا تصريحاته “عنصرية” ولا تليق بمسول حكومي.
وفي مؤتمر للمغتبرين في نيويورك، قال باسيل “سمعنا تصفيقا في الصالة لدى مطالبة أحد الحاضرين بمنح الجنسية لأولاد المرأة اللبنانية المتزوجة من أجنبي، وأنا أصفق معه أيضا، وأقول إن هذا حق، لأن المرأة لا تختلف عن الرجل..”.
ولكنه أضاف، وفق نص الكلمة التي نشرتها الوكالة الوطنية للإعلام، “لأن دستورنا هكذا، وتركيبتنا هكذا، ولبناننا هكذا، لا أعطي الجنسية الى 400 ألف فلسطيني. علينا معرفة أنه للحفاظ على لبنان لا بد من استثناءات..”.
وأردف باسيل، الذي يتولى زعامة التيار الوطني الحر الذي أطلقه والد زوجته ميشال عون الساعي لرئاسة البلاد، والمتحالف مع ميليشيات حزب الله ، “نستطيع القول إنه يمكننا إعطاءها إلا لحاملي الجنسيتين الفلسطينية والسورية لأن بلدنا سيصبح فارغا عندها من اللبنانيين”.
كما كتب الوزير، الذي أثارت تصريحاته الجدل أكثر من مرة في وقت سابق، على صفحته الرسمية على تويتر “أنا مع إقرار قانون منح المرأة الجنسية لأولادها لكن مع استثناء السوريين والفلسطينيين للحفاظ على أرضنا”.
ولاقت تصريحات باسيل ردود فعل مستنكرة، وكتب أحد مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي “كرمالك يا جبران باسيل رح انزح نحو الصين”، في حين غرد آخر قائلا “العنصرية بأرقى حالاتها وعلقت ناشطة “صورتنا اليوم عنصرية جبران باسيل وطائفيته”.
وقال ناشط على موقع تويتر “بمحبة.كل واحد بيدعم موقف جبران باسيل ما بعمرو بقا يفتح سيرة حقوق الإنسان ويحكي عن التطرف والطائفية. حقوق المرأة منن سمنة وزيت”، بينما طالبت الصحفية اللبنانية ديانا مقلد بـ”تجريد جبران باسيل من منصبه”.