بدأت جماعة الإخوان الإرهابية حشد أنصارها وحلفائها في واشنطن لتنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر إقامة الرئيس عبدالفتاح السيسي في واشنطن في محاولة من الجماعة الإرهابية لإحراجه وإفشال الزيارة وتشتيت انتباه الوفد المرافق للرئيس.

ووفقا لمصادر إخوانية أكدت «لصدى البلد» أن الجماعة تتواصل مع عدد من المنظمات الحقوقية للمشاركة في وقفة احتجاجية ضد زيارة الرئيس السيسي، بالإضافة لتنظيم معارض للصور تظهر الجماعة بأنها مضطهدة.

وأوضحت المصادر أن أهم ما تركز الجماعة عليه هو محاولة إفشال أى محاولة لعقد لقاء بين الرئيس السيسي ودونالد ترامب وهيلاري كلينتون المرشحين للانتخابات الرئاسية الأمريكية، حيث قدمت الجماعة الإرهابية طلبًا للقائهما قبل لقاء الرئيس السيسي بالإضافة للضغط على الحملات الإنتخابية لمنع إتمام اللقاءات.

ويزور الرئيس السيسي واشنطن لحضور اجتماعات الامم المتحدة، حيث يرافقه وفد يضم عددا من البرلمانيين والإعلاميين.

وأرسلت جماعة الإخوان الإرهابية رسالة إلى حملة المرشحة للانتخابات الرئاسية هيلاري كلينتون طالبتها فيها بعدم لقاء الرئيس السيسي مدعية أن شرعية الرئيس المعزول لا تزال باقية.

وهددت الجماعة كلينتون أن لقاءها بالرئيس السيسي سيساهم في التقليل من شعبيتها ووقف الدعمالدولي والإنساني لها مدعين في رسالتهم ان النظام المصري ارتكب مخالفات بحقوق الإنسان يرفضها القانون الدولي .

وقالت الجماعة في رسالتها إن دعوة كلينتون للقاء السيسي ستؤثر سلبًا عليها في الانتخابات الرئاسية لأنها ستفقد مصداقتها عن تيار الإسلام السياسي.

ومن جانبه قال صبرة القاسمي، منسق الجبهة الوسطية لمواجهة الفكر التكفيري، إن مخاوف الإخوان من زيارة السيسي لأمريكا ولقائه المرشحين للانتخابات الرئاسية دونالد ترامب وهيلاري كلينتون طبيعية؛ خاصة أن هناك تغييرًا في السياسة الأمريكية ستحدث مع رحيل أوباما الذي كان يتقارب مع الإسلام السياسي.

وأضاف القاسمي، في تصريحات له، أن الجماعة ستسعى لإفشال زيارة الرئيس السيسي إلى واشنطن بكل قوة لكنها لن تنجح وستفشل كما سبق وفشلت في أكثر من مناسبة، مضيفًا أن تحركات الجماعة خارجيًا فاشلة ولم تتمكن من التأثير على مصر نظرًا لقوة النظام الحالي.