قالت لجنة الفتوى بمجمع البحوث الإسلامية إنه في حالة ما إذا نسي الإنسان سجدة من السجدتين الواجبتين، ولم يرجع لأن يأتي بها حتى سلم من الصلاة، فإن كان قريب عهد بالصلاة أتى بركعة وسلم وإن طال الأمد فإن الواجب عليه إعادة الصلاة كلها.

وأضافت اللجنة خلال اجابتها على سؤال ورد الى صفحتها الرسمية أن السجود من أركان الصلاة، فلا تصح الصلاة بتركه، لا عمدًا، ولا سهوًا، ولا جهلًا، ففي حديث المسيء صلاته المتفق على صحته، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: ثم اسجد حتى تطمئن ساجدًا. متفق عليه.