أكد رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري دعمه الكامل ومساندته للقوات المسلحة في العملية المرتقبة لتحرير الموصل مركز محافظة نينوي شمالي العراق من قبضة تنظيم “داعش” الإرهابي.
ووصف الجبوري - في تصريح صحفي اليوم الجمعة، أبناء نينوي بشبابهم ورجالهم ونسائهم بأنهم “رمانة الميزان” في معركة تحرير الموصل، وأنهم المعول عليهم في طي هذه الصفحة المظلمة من تاريخ مدينتهم العريقة، مؤكدا رفضه أية إساءة لهم، محذرا من أن أية تصريحات تنافي هذه الثوابت ستكون لها انعكاسات سلبية ستؤثر على المعركة المقبلة ضد “داعش” بالموصل وهو ما يجب على الجميع الانتباه له ومراعاته.
وعلى صعيد متصل، نفى محافظ نينوي نوفل سلطان العاكوب ما نسب له من “إساءة إلى نساء الموصل والمساس بأعراضهن بسبب جهاد النكاح”، حيث ذكر المكتب الإعلامي لمحافظ نينوى ” أن ما تداولته بعض مواقع التواصل الاجتماعي المدفوعة من قبل أطراف سياسية مناوئة للمحافظ عارية عن الصحة ومحاولة للتسقيط السياسي وتشويه الحقائق”.
وأشار إلى أنه تحدث أمس في بغداد عن الآثار المترتبة على احتلال “داعش” للمدن العراقية بعد تحريرها، وبحضور جهات دولية ووطنية، وجاء في سياق معالجة الآثار المترتبة على احتلال “داعش”، ومن بينها النساء المختطفات والمغتصبات خلال العامين الماضيين من قبل عناصر التنظيم الإجرامي منذ احتلاله للمدينة، مضيفا أن من فعلوا ذلك إما قتلوا أو هربوا وأن المشكلة في الأطفال حديثي الولادة وهي تحتاج للحل.
وأضاف “جرائم الاختطاف والاغتصاب في نينوي أضرت بحوالي 3000 إمرأة، وعدد الولادات نتيجة ذلك لا تقل عن 3000 طفل مجهول النسب”، مؤكدا أن شرف نساء الموصل سيظل تاجا على رؤوس الجميع، وستتم ملاحقة من يتاجرون بهذه القضية واتخاذ إجراءات رادعة ضدهم.