كتب الباحث الدكتور عمار علي حسن مقالاً في جريدة المصري اليوم،  أثار جدلاً كبيراً في أوساط الشعب المصري، خاصة وأنه معارض شرس لجماعة الإخوان المسلمين ومؤيد تأييد تام للنظام الحالي.
حيث روى قصة عجيبة أو رؤيا تنبأ فيها بنهاية مأساوية لشخص ما ألمح إليه بأنه أسمر وله صلعة بسيطة لامعة ويلبس النظارة السوداء ويحلم بأشياء غريبة وبسيف، وقال أن نهاية هذا الشخص ستكون بانقضاض المصريين عليه وإغراقه في رمال الصحراء.
وأضاف الكاتب عمار علي حسن واصفاً هذا الشخص فقال “توالت على كتفيه إشارات الترقى حتى صار منظره كبيرا فى قومه، وفى عيون ملايين المخدوعين، الذين قالوا له جهارا نهارا لا تتركنا نضيع تَمنَّع تدللا، حتى يُغرى الناس أكثر به، ثم قفز فى ليلة إلى الكرسى، الذى لم يعد مريحا كما كان فى السنين التى خلت. ظن أن الأمر قد دان، فكشف عن وجه لم يعهده من رقصوا له فى الشوارع، وراح الناس يجمعون الحروف التى تخرج من فمه، وإشارات يديه الغاضبتين، ونظرات عينيه التى اخترقت النظارة السوداء السميكة”.
وقال حسن عن نهاية هذا الشخص بعد امتلاء الشوارع والطرق بالناس، “هجموا عليه، جردوه من ملابسه، ورفعوه من النافذة، وهو يرفرف فى الريح الهوجاء، ثم ألقوه بكل عزم على رمل راح يبتلعه، وهو يستغيث بلا مجيب”، فمن هو هذا الشخص الذي ألمح إليه عمار على حسن في مقاله بجريدة المصري اليوم، لم يذكره ولكن ذكر أوصافه، في مقاله الذي كان بعنوان “الكابوس قصة قصيرة (الأخيرة)”.
%d8%b9%d9%85%d8%a7%d8%b1