يدلي الناخبون في العاصمة الألمانية برلين بأصواتهم اليوم، الأحد، لاختيار 130 نائبا بين 927 مرشحا ينتمون إلى 21 حزبا.

ووفقا لاستطلاعات للرأي، من المتوقع أن يواجه حزب المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل "الاتحاد الديمقراطي المسيحي" المحافظ ضربة أخرى في الانتخابات في برلين لتكون ثاني هزيمة انتخابية خلال أسبوعين، حيث تزيد التوترات الناجمة عن أزمة اللاجئين التي تواجهها البلاد من التأييد لحزب "البديل من أجل ألمانيا" المناهض للأجانب الذي من المتوقع أن يحصل على 15% من الأصوات في هذه الانتخابات، وهو ما سيعيد حتما تشكيل المشهد السياسي في أكبر مدن ألمانيا، ومن الممكن أن تسفر الانتخابات عن ائتلاف ثلاثي جديد يضم أيضا "الحزب الديمقراطي الاجتماعي" وحزب "الخضر" و"حزب اليسار الألماني"، فيما قد تؤدي هزيمة المحتملة حزب ميركل إلى دخوله في منافسة قوية مع حزب الخضر على المركز الثاني، حيث أظهرت الاستطلاعات حصول كل منهما على نحو 18% من الأصوات.

ومن المتوقع أن يستفيد حزب البديل من أجل ألمانيا المناهض للهجرة من رد فعل شعبي عنيف على قرار ميركل قبل عام بفتح حدود ألمانيا أمام اللاجئين، وقد يدخل الحزب عاشر مجلس إقليمي له من بين ولايات ألمانيا الستة عشر، ومن المرجح أن يزيد ذلك الضغوط على ميركل قبل عام من انتخابات اتحادية قد تعمق الانقسامات داخل معسكرها المحافظ.

وأثارت هزيمة في ولاية مكلنبورج فوربومرن بشرق ألمانيا قبل أسبوعين دعوات من حلفاء ميركل المحافظين في بافاريا إلى تشديد سياستها بشأن الهجرة بتدابير مثل وضع حد أقصى يبلغ 200 ألف لاجئ سنويا، بينما ترفض ميركل وضع مثل هذه الحدود وتدافع عن أسلوبها لإيجاد حل أوروبي لقضية الهجرة من خلال تأمين الحدود الخارجية للقارة وإبرام اتفاقيات بشأن الهجرة مع دول مثل تركيا وتوزيع اللاجئين عبر أوروبا.

من ناحية أخرى، حظيت الشابة الألمانية الجميلة بتول بيرق، التى تستعد للمشاركة في الانتخابات المحلية في برلين، باهتمام خاص على مواقع التواصل الاجتماعي، وقالت بيرق، على صفحتها على "فيس بوك": "كلنا لدينا معتقدات. في السياسة، يجب تمثيلها والدفاع عنها".

وولدت بتول عام 1991 بمدينة برلين لوالدين من أصول تركية، وهي متزوجة وطالبة في درجة الماجستير بجامعة برلين للتكنولوجيا، وشاركت بتول، وتتحدث 4 لغات (الألمانية والتركية والإنجليزية والفرنسية).