أقيمت اليوم الأحد، مراسم إتمام الصلح بين بعض أفراد عائلتى "بيت موسى وبيت إسماعيل" والمنتميين لعائلة الرمايلة بناحية الرشايدة دائرة مركز العسيرات جنوب محافظة سوهاج، وذلك استكمالا لمبادرة سوهاج خالية من الثأر عام 2016.
وشهد مراسم إنهاء الخصومة اللواء مصطفى مقبل مساعد الوزير مدير أمن سوهاج والعميد خالد الشاذلى،مدير إدارة المباحث الجنائية والعميد محب حمزة نائب المدير للجنوب والعميد أحمد الراوى، رئيس فرع بحث الجنوب، والشيخ محمد ذكى رئيس لجنة المصالحات بالأزهر الشريف،و أعضاء لجنة الصلح التى نجحت فى إتمام المصالحة بالإشتراك مع قيادات مديرية أمن سوهاج، والتوفيق بين المتخاصمين، بحضور المحاسب كمال شلبى سكرتير محافظة سوهاج نائبا عن الدكتور أيمن عبدالمنعم محافظ الإقليم،و لفيف من القيادات الشعبية والتنفيذية والأمنية ورجال الدين الإسلامى والمسيحى، وكذلك حضور الآلاف من أهالى مركز العسيرات، وذلك فى السرادق الذى أقيم لعقد مراسم الصلح بالمدرسة الابتدائية بنجع العجوبية التابع قرية الرشايدة.
وترجع الخصومة الثأرية والتى تحمل رقمى 648، 1429 إدارى مركز العسيرات لسنة 2016 بين بعض أفراد عائلتى [بيت موسى و بيت إسماعيل] والمنتميان لعائلة الرمايله بناحية الرشايدة - دائرة المركز والناجم عنهما مقتل صالح طلعت صالح حنفى 13 طالب سنة " ينتمى للعائلة الأولى " وأتهم فى مقتله على فراج عبد الرحمن عيسى ينتمى للعائلة الثانية بسبب خلافات الجيرة وتجددت المشاجرة حيث أصيب طلعت ثروت مصطفى الأمير 21 سنة طالب وآخر ينتميان للطرف الأول واتهم عاطف حسن محمد 36 سنة عامل،و"3" آخرين.
وأقيمت مراسم الصلح بقيام "5" أفراد من عائلة بيت إسماعيل بالاعتذار لوالد المجنى عليه والقسم على كتاب الله والتعهد بنبذ العنف وأن يكون صلحاً جدياً وناهياً للنزاع القائم بينهم.
وقال الشيخ محمد زكى، إن تحقيق الأمن والاستقرار بين العائلات المصرية ‏هدف نسعى إليه من خلال لجنة المصالحات بالأزهر لوقف النزاعات ‏التى لا تجلب إلا الدمار والخراب وحذر فى كلمته من دعاة الفتنة الذين يعملون على تدمير الأسر ‏والعائلات، قائلا لهم: من ساعد على قتل مؤمن فهو آيس من رحمة الله، ‏وأشاد بالجهود التى يبذلها رجال الأمن ومساعدة الأزهر لحل هذه ‏الخصومات وشدد، على أن من يتخذ الثأر مسيرة له فهو خاسر، ‏ومن استطاع أن يقهر نفسه وشيطانه فهو الإنسان القوى، مؤكدًا أن ‏اقتناء السلاح أمر يدمر المجتمع، فالقوى الذى يصفح أما الإيذاء ‏والقتل لا يعبر عن القوة، فالقوى من يمد يده للعفو لا من ينتقم لنفسه.‏
ومن جانبه قال اللواء مصطفى مقبل مساعد الوزير مدير أمن سوهاج فى كلمته أثناء الصلح إن جميع من رجال الأمن والتنفيذيين والنواب وكبار رجال العائلات يسعون للقضاء على الثأر داخل المحافظة وان وزارة الداخلية ومديرية الامن لن يدخرا جهدا فى سبيل إتمام الصلح فى كافة الخصومات الثأرية بمراكز وقرى المحافظة وأن حقن الدماء والتسامح والحفاظ على الأرواح واجب دينى تحث عليه جميع الأديان السماوية لنشر الألفة والمحبة والأمن والأمان والسلام بين المواطنين وأعرب عن شكره وتقديره لأبناء العائلتين.

العميد خالد الشاذلى مدير إدارة المباحث الجنائية على منصة الصلح

اللواء مصطفى مقبل مدير أمن سوهاج فى كلمته بصلح اليوم

كبار وعواقل وعمد ومشايخ العائلات الحاضرين لصلح اليوم

أعضاء لجنة المصالحات وكبار العائلات يشاركون بالصلح

سكرتير محافظة سوهاج ومدير الأمن ومدير المباحث

القائمين على الصلح يصافحون القيادات الأمنية والتنفيذية

رجال الدين المسيحى الذين شاركوا بصلح اليوم

طرفى الخصومة يصافحون منصة الصلح

أحد أطراف الخصومة يصافح مدير امن سوهاج

أحد كبار العائلات يصافح كمال شلبى السكرتير العام

العميد خالد الشاذلى مدير المباحث يشهد القسم بين العائلتين

طرفا الخصومة يقسمون على كتاب الله بحضور مدير المباحث

الشيح محمد ذكى رئيس لجنة المصالحات بالأزهر يشهد الصلح

رئيس لجنة الصلح بالأزهر الشريف يردد القسم