وقالت الجمعية في بيانها اليوم ان الحرس القديم كان يشكل مراكزقوى تديرالوزارة رغم وجود الوزراء السابقين، ولفت الى انهم كانويشكلون لوبى ضاغط يحرك كل وزيرجديد، معتبرة هذه القرارات بداية لعملية إصلاح إدارى لوزارة من أهم وزارات الدولة المصرية .
ومن جانبه قال محمود العسقلاني رئيس جمعية مواطنون ضدالغلاء بأننا نعقدآمال كبيره على الوزيرالحالى لقدرته على اتخاذ قرارات مهمة وحاسمة فى توقيت مناسب .
وأضاف أن معركة إصلاح هذه الوزارة ليست معركة الوزير بمفرده ولكنها معركة كل إنسان شريف محب لوطنه خاصة وأن وزارة التموين هى بحق وزارة الغلابة ووزيرها مسئول عن مطحونين يحتاجون ليد الدولة تمتد لافواههم وليس جيوبهم .
وشدد العسقلانى على أهمية أن يساند الإعلام والرأى العام والمجتمع المدنى المخلص للوطن والناس الوزير الحالى فى معركته المصيرية لإصلاح وزارة طال انتظار إصلاحها من الداخل .
واشار العسقلاني الى ان القيادات القديمة بالوزارة كانت مشكلة الوزراء السابقين لوزارة التموين انهم يدخلون فى معركة ترويض متبادلة كانت تنتهى وللأسف الشديد بأن يروض الوزير ذاته تاركا الوزارة وتوابعها لشياطين الإنس يحركونها دون تدخل من الوزير .
ويذكرأن وزيرالتموين والتجارة الدخلية، محمد على الشيخ، أصدر اليوم قرارا بتكليف عفاف الشاعر، مدير لمكتبه، بدلاً من سمية الحسيني، المدير السابق لمكتب وزير التموين المستقيل الدكتور خالد حنفي، على أن تعود الحسيني لعملها السابق بالوزارة، رئيساً للإدارة المركزية للشئون القانونية.
وقرارباقالة كل من رئيس شركة القابضة للصوامع محمود عبدالعزيز، ورئيس جهاز تنمية التجارة الداخلية أحلام رشدى، وتعيين كل من على عزام الذي كان يتولى مسئولية الشركة العامة للصوامع خلفا لعبد العزيز، ومنى رجب التي كانت تعمل بالإدارة المركزية للعلامات التجارية والنماذج الصناعية بجهاز تنمية التجارة .