شنت الكاتبة ياسمين الخطيب هجوما كبيرا على منتقديها سواء من النقاد ومن خارج الوسط الثقافى بدعوى خدش الحياء العام، وذلك بسبب كتابها "ولاد المرة"، مؤكدة أن هناك العديد من الكتب التراثية تحمل عناوين لازعة وهناك من أشعل تلك الأزمة واستغلها للخوض فى عرضها، ووجهت كلامها لمنتقديها عبر صفحتها على فيس بوك: كل كلمة كتبتموها عنى بصقة على وجوهكم ونقطة نور فى صحيفتى.
وكتبت ياسمين الخطيب عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعى فيس بوك: الذين هاجمونى من خارج الوسط الثقافى بدعوى خدش الحياء، لا لوم عليهم، فهؤلاء يعدّون كتاب مثل (نواضر الأيك فى معرفة ...) للإمام السيوطى، واحداً من أقيم كتب التراث، وتخدش حياءهم كلمة "مرة"، وقد رفع القلم عن المجنون حتى يعقل.
وأضافت يا سمين: الذين استغلوا أزمة الكتاب للخوض فى عرضى، لا يستحقون الالتفات لأنهم كما وصفهم الزميل الكاتب أحمد صوان، "كتبوا مدحاً فى الكثير من عديمات الموهبة لأنهن أظهرن سيقانهن كاملة فى أماكن خاصة، وليس عبر فستان أنيق على مواقع التواصل الاجتماعى".
وتابعت ياسمين: أما المهاجمون من داخل الوسط الثقافى، أولئك الذين غضوا الطرف عن كتاب لبلال فضل، عنوانه (ما فعله العيان بالميت)، وفيلم لتامر حبيب باسم (واحد صحيح)، ودافعوا باستماتة عن رواية "أحمد ناجى" التى احتوت عبارات جنسية صريحة -وبالعامية المصرية- لنصرة حرية التعبير، التى لا يعرفون منها إلا نطقها، بينما استحلوا عرضى، واتهمونى بضعف الموهبة، لا لشىء سوى أنى "مرة".
.

ياسمين الخطيب