عبّرت عائلة “أحمد الصعيدي” المعتقل على ذمة التحقيق في القضية المعروفة بإسم “كتائب حلوان الإرهابية”، عن شكوكهم حول صحة التقارير من قبل العديد من وسائل الإعلام المحلية، التي قالت أنه فرَّ من الشرطة أثناء إجراء فحوص طبية له في مستشفى المنيل.
ولم تصدر وزارة الداخلية بيانا على وسائل الاعلام عن الحادث، كي يتسن الحصول على توضيح بشأن هذه المسألة.
وفي بيان، أكدت عائلة آل الصعيدي أنهم سمعوا فقط عن الحادث من تقارير وسائل الإعلام المحلية ليلة السبت، وأعربوا عن شكوكهم حول حقيقة واقعة الهروب من سجن الشرطة، وحملت الأجهزة الأمنية المسؤولية عن سلامته.
وعلاوة على ذلك، أعربت العائلة عن قلقها بشأن مصير إبنهم، بحجة أنه شخصية معروفة جدا وفكرة فراره من “المستحيل”، وقالت العائلة أن  لديه أيضا نوع من المرض.
وطالب البيان منظمات حقوق الإنسان إلى التدخل في أقرب وقت ممكن من أجل تحديد مكان ومصير إبنهم.
يجدر بالذكر أنه في عام 2014 ، نالت كتائب حلوان سمعة سيئة عقب صدور شريط فيديو يظهر عشرات من الرجال يحملون الأسلحة النارية، وتحدث واحد منهم مباشرة إلى الكاميرا لتقديم بيان للمجموعة ، وتهديد وزارة الداخلية في جنوب القاهرة “بإرتكاب أعمال عنف ضدها”.
فيما قام أربعة أعضاء من المجموعة بعقد أصابع أكفهم في علامة على التضامن مع إعتصام رابعة العدوية الذي فُرِّق بالعنف في 14 آب 2013 ، ثم إنتهى الفيديو ورجال المجموعة يهتفون “لا سلام مع وزارة الداخلية ” ثم هتافهم ” الله أكبر” .