حادث انفجار منطقة تشيلسى، تحديدا فى غرب 23 ما بين أفنيو 6 و7 منذ بضع ساعات، والذى نتج عنه إصابة 29 جاء فى توقيت بالغ الأهمية، حيث تبدأ فعاليات اجتماعات الأمم المتحدة غدا فى نيويورك، وهو الحادث الذى هز منطقة منهاتن واستدعى تكثيف تأمين المنطقة وعقد عدد من المؤتمرات الصحفية لعمدة نيويورك .
بيلد دبيلازيو عمدة لندن، قال فى تصريحات صحفية، إن الجهة التى تقف خلف الحادث الإرهابى مجهولة حتى الآن، مضيفا أن الحادث لن يؤثر على صورة الأمن فى نيويورك، وأنه جارى تكثيف الإجراءات الأمنية بمنطقة منهاتن، مؤكدا أن هذا الانفجار لن يؤثر على الترتيبات الخاصة باجتماعات الأمم المتحدة، وأنهم سيعلنون تطورات الحادث أولا بأول.
الباحث إيلى جولد رئيس مركز لندن للدراسات والأبحاث السياسية، قال إن هذا الحادث يؤكد خطر اليسار المتطرف على أمن الولايات الأمريكية، متهما بشكل مباشر "اليساريين المسئولين عن مناصب كبيرة فى الولايات المتحدة ويدعمون الإرهابيين بقصد أو غير قصد من خلال دعواتهم للتعامل مع الإسلاميين المتطرفين من منطلق حرية الفكر وحقوق الإنسان"، مضيفا أن تصريح عمدة نيويورك بيلد بيلازيو بأن الحادث لا يؤثر على وضع منهاتن كواحدة من أكثر المناطق تأمينا فى العالم يدل على أن أمريكا ترفض الاعتراف بوجود أحداث إرهابية، وعليها مواجهة نفسها.
وطالب تونى شيفر، لواء بالمخابرات المركزية الأمريكية سابقا، باتخاذ إجراءات مشددة تجاه المهاجرين للولايات المتحدة، مؤكدا أن الحادث يؤكد أن الإدارة الأمريكية مخترقة من قبل جماعات إرهابية وأن الإدارة الأمريكية فى حال فوز هيلارى كلينتون ستظل تطبق نفس سياسات أوباما، مما يعكس تأكيد تضامن كلينتون مع الإرهابيين.
د.صبحى الغندور رئيس مركز الحوار للدراسات السياسية، اعتبر الحادث كارثة مدوية فى توقيت عصيب ولطمة لأمريكا، ودليل على أن الإرهاب يطال الجميع، وهذا ما حذر منه الرئيس السيسى، والمقصود إحراج الولايات المتحدة أمام قادة العالم المشاركين فى اجتماعات الأمم المتحدة.
وقوع الحادث سيتبعه تعديلات في مراسم الاستقبال والوقفات نظرا لغموض الدافع وراء العمل الإرهابي، هذا ما أكده الإعلامى مايكل مورجان، قائلا إن الرئيس السيسى حذر من هذا من قبل، ولكن الغرب لم يستمع له.
وأضاف مورجان فى تصريحات صحفية، أن عمده نيويورك كان يجتمع بشكل مستمر ويرحب بالتعامل مع أعضاء جماعه الإخوان، بل ويساعدهم بطرق مختلفة، وصار على نهج الرئيس باراك أوباما الذي يرفض تصنيف هذه الجماعة كجماعة إرهابية.
أما الدكتور وليد فارس مستشار حملة ترامب، فأكد أن الحادث استهدف قتل عدد أكبر من المواطنين والقادمين لحضور مؤتمر الأمم المتحدة، مما يهز صورة نيويورك أمام قادة العالم، واختيار منطقة تشيلسى لأنها من أكثر المناطق ازدحاما فى منهاتن، وأضاف أن هناك مخاوف من تكرار هذه الأحداث خلال قمة الأمم المتحدة، وهذا سيكون كارثة.