عاش حياته عاملا باليومية، معتمدا على "الرزق المقسوم" فى المعمار يوما وبيع المنتجات فى الشوارع يوما آخر ، وظل هكذا لسنوات، وعندما قرر الزواج وتكوين أسرة ضاعف من جهده ولم يترك عملا بالأجر اليومى إلا تكسب منه، ومرت السنوات ورزقه الله أربعة أبناء " بنتان وولدان".
ظل الأب محمد عبدالحميد محمدحميده (60عاما يقيم قرية طحا البيشة مركز ببا جنوب بنى سويف)، ظل هو وزوجته وأولاده يقيمون داخل منزلهم المتواضع، ولقى ابنه أحمد مصرعه بعد إصابته فى حادث سيارة، فحزن الأب بشدة و انخرط فى عمله محاولا النسيان.
وطوال السنوات الماضية لم يبال بأمراض السكرى ، الكلى، ضيق صمامات القلب التى أصابته، وظل يعمل دون توقف ولكن تقدمه فى العمر جعلت مقاومة جسمه للأمراض تضعف شيئا فشيئا فتوقف مجبرا عن العمل، خاصة بعد إصابته بغرغرينة فى القدمين، وأصبح قعيدا ملازما الفراش دون دخل أو معاش ينفق به على مرضه أويلبى نفقات واحتياجات أسرته.
يقول محمد عبدالحميد: "تسبب مرض السكرى فى غرغرينة بالقدمين وترددت على مستشفى الجامعة وفى كل مرة يقوم الأطباء بإجراء عملية بتر لأصبع من القدمين، إلى أن وصلت إلى ثلاثة أصابع، إثنان فى القدم اليسرى والثالث فى اليمنى.
وأضاف "ما عنديش دخل ثابت أصرف منه على الدكاترة والعلاج وبعدما هدنى المرض من سنين ما بشتغلش والبركة فى اهل الخير " .
وتابع الأب : "أتمنى أن يوافق وزير الصحة على علاجى على نفقة الدولة وتحويلى لمستشفى فى القاهرة متخصص فى حالتى لوقف الغرغرينة ، وأيضا علاج باقى الأمراض التى أصابتنى ، كما أرجو من وزيرة التضامن الإجتماعى صرف معاش لى يعيننى على المعيشة والمساهمة فى نفقات المنزل وتخفيف العبء عن ابنى الذى تحمل المسئولية بعد مرضى".

محمد عبدالحميد عامل اليومية المريض

القدم مصابة بغرغرينة

بطاقة الرقم القومى للمريض

تقرير طبى بحالة المريض