تسود حالة من الغموض حول موقف رمضان صبحي لاعب ستوك سيتى الإنجليزى، من الانضمام لمعسكر المنتخب الوطنى الذى ينطلق يوم 1 أكتوبر المقبل، استعدادا لمباراة الكونغو يوم 10 من نفس الشهر، فى افتتاح مشوار الفراعنة فى تصفيات مونديال 2018.
سبب حالة الغموض هو عدم مشاركة اللاعب مع فريقه الإنجليزى واكتفاء المدير الفنى لفريقه مارك هيوز بالدفع به فى دقائق معدودة فى بعض المباريات، وهو ما يجعل هيكتور كوبر المدير الفنى للفراعنة فى حيرة قبل إعلان القائمة يوم 28 سبتمبر الجارى، خاصة أنه سبق وأعلن أن الاختيار يكون على أساس الجاهزية الفنية والبدنية للمباريات، وأنه لا يوجد لاعب مهما كان اسمه قد حجز مكانا فى قائمة الفراعنة خلال الفترة المقبلة.
وشهد معسكر الفراعنة الأخير الذى تخلله وديتان أمام غينيا وجنوب أفريقيا، جلسة توبيخ من كوبر لرمضان صبحى وتحديدا عقب المباراة الأولى أمام غينيا، والتى ظهر خلالها اللاعب الشاب بمستوى متواضع بجانب ميله إلى الاستعراض على حساب اللعب الجماعى، وهو ما دفع كوبر لتوبيخه، قائلا له: "أنت لسه ماعملتش حاجة فى الكورة عشان تتغر.. مستواك غير جيد ولم تساعد زملاءك طوال المباراة".
ويعكف جهاز المنتخب حاليا على متابعة جميع اللاعبين المحليين والمحترفين قبل إعلان قائمة مباراة الكونغو، والتى قد تشهد مفاجأة باستبعاد رمضان صبحي من القائمة لأسباب فنية تتعلق بعدم مشاركته مع فريقه الإنجليزى.
جدير بالذكر أن رمضان صبحي خرج من قائمة الفريق الإنجليزى، التى واجهت كريستال بالاس اليوم بالدورى، على ملعب سيلهرست بارك فى خامس جولات الدورى الإنجليزى.