قال الدكتور سعيد اللاوندي خبير العلاقات الدولية إن زيارة الرئيس لنيويورك وإلقائه كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة تعمل على توضيح رؤية مصر للقضايا العالمية وهي تجربة هامة لمصر، مضيفا “مصر كانت غائبة طوال الفترة الماضية عن المنتديات العالمية وهي الآن تبني صفحة جديدة من العلاقات تقوم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة”.
وأوضح في تصريحات لشبكة الإعلام العربية “محيط” الرئيس عليه أن يركز في كلمته على قضايا الإرهاب ومكافحته كذلك والدعوة لاستثمارات جديدة والتأكيد على الإنجازات التي تم تحقيقها، مضيفا “في المراحل السابقة كان سفير مصر لدى الأمم المتحدة هو من يلقي كلمتها أمام الجمعية العامة وهو ما انعكس سلبا على مصر، لكن اليوم الرئيس على رأس الوفد”.
وأشار اللاوندي، إلى أن هذه هي الزيارة الثالثة التي يقوم بها الرئيس لأمريكا وسيلتقي بعدد كبير من قادة الدول في العالم ويتكلم عن الإنجازات التي حققها خلال عامين والتحول الديمقراطي في مصر وما شهدته من انتخابات رئاسية وبرلمانية ووضع الدستور، مضيفا أن ذلك يؤكد أن مصر تقف على مسافة واحدة من الجميع وعلاقتها مع موسكو لا تعيق علاقتها بواشنطن.
ولفت خبير العلاقات الدولية إلى أهمية بحث أمر الاستثمارات الأجنبية داخل البلاد ومساهمتها في تنمية إقليم قناة السويس ومشروعات أخرى هامة للبلاد، مضيفا “يجب إقناع الدول أن يكون لها استثمارات ومصانع في المجالات المختلفة داخل مصر فلا يقتصر وجودها على السياحة فقط فهناك عدد من المشاريع الهامة التنموية تحتاجها مصر”.‎