مع بداية العام الدراسى الجديد، يقبل المواطنون على شراء المستلزمات المدرسية والأدوات للطلاب من الأسواق التى تبدأ فى الانتشار قبل شهر من بدء الدراسة من شنط مدرسية وأدوات مكتبية، رصد "اليوم السابع" أسعار المستلزمات المدرسية للعام الدراسى الجديد بسوق المنشية أشهر أسواق عروس البحر فى بيع الأدوات المدرسية بجميع أنواعها.
وتختلف أسعار الشنط المدرسية للطلاب طبقا للحجم وعمر الطالب وتبدأ أسعارها من 100 جنيه وحتى 200 جنيه حسب جودة الأنواع والخامات، بعد ارتفاع سعرها بنسبة 10% عن العام السابق بسبب موجة ارتفاع الاسعار التى تجتاح جميع المنتجات والأدوات.
وتشهد أسواق الإسكندرية إقبالاً ضعيفاً على شراء الأدوات المدرسية رغم تبقى أيام قليلة على بدء العام الدراسى، خاصة فى أسواق الجملة التى يأتى إليها جميع المواطنين من كافة الأحياء بالمحافظة توفيراً للنفقات واشتهار سوق المنشية بأسعاره المنخفضة.
ويقول إيهاب محمد، صاحب محلات الشنط المدرسية بسوق المنشية بالإسكندرية، إن ارتفاع الأسعار بسبب الخامات المستوردة والمنتجات القادمة من الخارج التى ترفع من أسعارها والتى يُجبر التجار على رفع الأسعار حتى يحقق مكسب من بضاعته .
وأضاف أن معظم التجار مجبرون على عدم رفع الأسعار بشكل مبالغ فيه هذا العام حتى لا ينفر المواطن من الأسعار نهائياً، مشيراً إلى أن الزيادة تكون بنسبة بسيطة من 10 إلى 15 جنيها عن العام السابق .
وأوضح أن الأسعار تتراوح من 40 جنيها حتى 120 لأطفال الحضانة، وتتراوح أسعار أسعار بين 120 وحتى 180 و 200 جنيه لطلاب المدارس، فيما وصل سعر الشنط "الترولى" لـ220 و250 جنيها .
كما رصد "اليوم السابع" أسعار الأدوات المدرسية من كشاكيل وأفلام وجلاد الذى ارتفع سعر الجملة الخاصة به 5% على الدستة، بينما ارتفع أسعار دستة الأقلام بنسبة 10% على الأنواع المستورة و5% على المصرى.
وتقول عائشة السيد، صاحبة محلات بيع الأدوات المدرسية بالجملة بسوق المنشية، إن الأسعار مرتفعة للغاية، بالنسبة للتجار يشترونها بأسعار تقارب سعر البيع للجمهور ليس فيها أية مكسب مما يسبب الحرج للتجار من رفع اسعار بطريقه مبالغ فيها.
وأضافت أن من المواقف المحرجة التى يتعرضون لها هو قيام المواطنين بشراء الأدوات المدرسية وعند دفع الحساب يتراجعون عن الشراء لارتفاع الأسعار مقارنة بالعام الماضى مما يسبب الضرر للتجار.
ومن جانبه، يقول عاطف عزت، أحد أولياء الأمور، إن سوق المنشية يعتبر من أرخص الأسواق لبيع الأدوات المدرسية ولكنها الأسعار مرتفعة عن الأعوام السابقة بنسبة كبيرة، مشيراً إلى أنه عندما يسألون التجار عن السبب يقولون إن ارتفاع سعر الدولار هو السبب الرئيسى لارتفاع سعر الادوات المدرسية.
وطالب بضرورة وجود تسعيرة محددة لجميع التجار سواء الجملة أو القطاعى فى الأدوات المدرسية خاصة أنها مستمرة فى معظم أيام العامم الدراسى ماعدا 3 شهور الصيف، ما يسبب معاناة كبيرة للأهالى طوال العام بجانب الدروس الخصوصية وباقى مستلزمات المدارس.
ومن جانبه، قالت إحدى أولياء الأمور فأثناء جولتها لشراء مستلزمات المدارس، إن الأسعار العام الدراسى الجديد تختلف عن العام السابق مما يدفعم لعدم الإصراف فى الشراء واستخدام الشنط المدرسية الخاصة بالعام السابق وعدم شراء الأدوات المدرسية غير الأساسية توفيراً للنفقات .
وأضافت أن معظم التجار بالأسواق ليس لديهم تسعيرة موحدة، ويقومون بوضع الأسعار على حسب رغبتهم لعدم وجود رقابة عليهم، مؤكدة أن معظم أسواق الإسكندرية تتفاوت أسعار الشنط المدرسية فيها مع العلم بأنه لا يوج اختلاف فى الخامات .
وأشارت إلى أن الأنواع المستورة من الكشاكيل والأقلام يمكن الاستغناء عنها توفيراً للأموال واستبدالها بالأنواع المصرية التى يقل سعرها مقارنة بالأنواع الأخرى حتى لا تسبب عبئا على الأهالى خاصة بعد انتهاء عيد الأضحى ووجود عدة مصاريف وعبء كبير على الأسرة المصرية .

محلات الشنط المدرسية بالإسكندرية

بيع الشنط المدرسية بالإسكندرية

إقبال ضعيف على الشنط المدرسية

أسرة تشترى الشنط المدرسية

بيع الشنط المدرسية

أحد الشنط المدرسية

أشكال الشنط المدرسية

شنط مدرسية للأطفال

شنط مدرسية للأطفال

أشكال جديدة للشنط المدرسية

شنط مدرسية

محلات بيع الشنط المدرسية بالإسكندرية

الأدوات المدرسية

بيع الأدوات المدرسية

أحد شنط المدارس

ارتفاع أسعار الشنط المدرسية

الأدوات المدرسية

بيع الأدوات المدرسية

شراء الأدوات المدرسية

أدوات مدرسية

بيع الجلادات والأدوات المدرسية بالإسكندرية

أنواع مختلفة من الأقلام

الإقبال على شراء الكراسات والأدوات المدرسية بمحلات سعر الجملة

الإقبال على محلات بيع الجملة

أسعار على أحد الكراسات

أنواع مختلفة من الأدوات المدرسية

بيع الأدوات المدرسية