أشاد النائب تادرس قلدس، عضو لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، بموقف البابا تواضروس الثاني وأقباط المهجر في استقبال ومساندة الرئيس السيسي خلال زيارته للأمم المتحدة بنيويورك لإلقاء كلمة مصر أمام الجمعية العامة في دورتها الحادية والسبعين، مؤكدًا على أن زيارة السيسي لأمريكا تأتي لتحسين صورة مصر خارجيًا وأنه ممثلًا لمصر باعتباره رمزا وطنيًا.

وأضاف قلدس فى بيان صحفى له، أن الرئيس السيسي في حضوره للمرة الثالثة على التوالي يؤكد دور وأهمية ومحورية مصر في القضايا الدولية خاصة قضايا الجوار أهمها القضية الفلسطينية والأزمة السورية والأحداث الليبية والإرهاب الذي يضرب العالم والارتفاع المخيف في قضايا الهجرة واللاجئين، وتأكيد موقف مصر من هذه النزاعات من خلال مبادئ أساسية أهمها عدم التدخل في شئون الآخرين، ودعم إرادة الشعوب والحلول السلمية.

وأشار النائب، إلى أن اجتماعات مجلس الأمن تأتي في سياق بالغ الأهمية لمصر على جميع المستويات أهمها النواحي الاقتصادية والاجتماعية حيث ستعرض مصر استراتيجية 2030 التي أطلقها الرئيس السيسي في مارس الماضي في تحقيق العدالة الاجتماعية ورعاية الفئات الأكثر عددًا والأشد فقرا وتبنّي مبادئ التنمية المستدامة وتحويلها إلي سياسات فاعلة وتأكيد أولوية التعليم والصحة في مختلف سياسات الدولة، وتحسين مناخ الأعمال، وتنشيط اقتصاد وطني حر علي درجة عالية من التنافسية العالمية، إضافة إلى الأزمة الضاغطة على مصر وهي أزمة اللاجئين والمهاجرين في ظل أن هذه الأزمة تتحملها أكثر الدول النامية، حيث تسبب الصراع والاضطهاد فى تصاعد الهجرة في العالم بشكل حاد لتصل إلى أعلى مستوى على الإطلاق، الأمر الذى يمثل معاناة إنسانية هائلة.