اليوم الأول في الدراسة هو من أصعب الأيام على الطفل، فبعد الحرية في السهر واللعب والتنزه وممارسة الهوايات وزيارة الأهل والأصدقاء عادت القيود وانتظام المواعيد من جديد.

وتقول الدكتورة همت شحاتة استشاري الأمراض النفسية والعصبية إنه يقع على عاتق الأم مسئولية تسهيل اليوم الأول على الطفل وجعله لطيفًا عليه باتباع هذه الخطوات:

- لا تضغطي عليه في مسألة النوم مبكرًا في الليلة الأولى طالما أنك لم تعديه لذلك قبل اليوم الأول من الدراسة بما لا يقل عن أسبوع

- تحدثي معه كثيرًا في أن المعلمة أمًا له طوال تواجده في المدرسة، وهي مضطرة للحزم بعض الشيئ لإتمام العملية التعليمية في الحصة.

- ذكريه قبل بدء الدراسة بـ3 أيام بمميزات العودة للمدرسة، كلقاء الأصدقاء والمعلمين اللذين يحبهم وممارسة الأنشطة التي يحبها والتقدم في التعليم لتحقيق حلمه عندما يكبر.

- قبل بدء الدراسة بأيام اجعليه يسير الى جوار سورها ليشعر بالحرمان منها وبالتالي الشوق اليها.

- لا مانع من أن يذهب الى المدرسة في اليوم الأول باصطحاب مجموعة من أصدقائه، فان هذه المسآلة ترفع من روحه المعنوية وتقبله لليوم الأول من الدراسة.