لقى الشيخ أبوبكر الجراري، إمام الدعوة السلفية بالضبعة، والمسئول الشعبى والذي نجح في إقناع الأهالي بتسليم أرض المحطة النووية بالضبعة مقابل تعويضات مالية والتى تم صرفها العام قبل الماضي وذلك في حادث تصادم سيارة.

كما أن الجرارى ساهم بدور كبير فى "المصالحة الوطنية" والمجتمعية في عام 2013 كأول محافظة تشهد حالة أمنية مستقرة.. بالإضافة إلى دوره الهام فى استقبال الخبراء الأجانب المسئولين عن إقامة المحطة النووية والعمل على تحقيق الطمأنينة إليهم بوقوف الجانب الشعبى مع الدولة لإقامة أول محطة نووية بالضبعة.

كان اللواء مختار السنبارى قد تلقى اخطارا من مستشفى الضبعة بوصول جثة هامدة باسم ابو بكر الجرارى.

ودلت المعلومات الاولية ان سيارة دفع رباعى قد اصطدمت بسيارته وقد لازت بالفرار بعد وقوقع الحادث.