أعلن وزير الخارجية البريطاني، بوريس جونسون، اليوم الأحد انضمامه إلى الحقوقية أمل كلوني في إطلاق حملة لمحاكمة تنظيم داعش الإرهابي .

وتهدف الحملة إلى تقديم مبادرة للبدء في جمع الأدلة حول "الجرائم البشعة" للجماعة الإرهابية، حتى يمكن محاسبة أعضائها دوليا.

وخلال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، يدعو جونسون وكلوني الحكومات والمنظمات غير الدولية للانضمام إلى الحملة لاستعادة حقوق ضحايا التنظيم الإرهابي.

وقبل اجتماع الجمعية العامة يوم غد الاثنين، نقلت صحيفة "الإندبندنت" عن جونسون قوله "اتحدنا وراء هدف هزيمة داعش، الآن يجب علينا أن نتحد من أجل تقديمهم للعدالة " ، مضيفا "هذا يحتاج إلى النظر في بحث السبل التي يمكن للأمم المتحدة بها دعم المهمة الحيوية لجمع الأدلة عن جرائمهم البشعة" .

وتابع وزير الخارجية " تسعى الحملة العالمية لتحقيق العدالة لجميع ضحايا داعش، وتوحيد جهود المجتمع الدولي معا في تحد لجهود داعش لتأجيج الفرقة والكراهية".

وينضم لجونسون وكلوني، كل من وزير الخارجية العراقي، ونظيره البلجيكي، والمفوض السامي لحقوق الإنسان، والناشطة الحقوقية نادية مراد باسي طه.

من جانبها، أعربت المحامية أمل كلوني عن حزنها لعدم محاكمة عنصر واحد من عناصر داعش في أي محكمة في أي مكان في العالم عن الجرائم التي ارتكبت ضد اليزيديين.