قال سامح حمودة الداعية السلفي إن أردوغان يدفع ثمن دعمه لجماعة الإخوان الإرهابية واكتوى بنيران الفوضى في بلاده.

وأضاف حمودة -في تصريحات صحفية- أنه في الوقت الذي انشغلت فيه مصر بتنمية قدراتها العسكرية واحترام جيشها وتهيئته لتأمين مصر من أي خطر خارجي أو داخلي، وانشغل أردوغان باحتضان الإخوان وفتح القنوات الفضائية لهم ليُحرضوا على تدمير مصر، وطبَّع العلاقات من إسرائيل، وارتمى في حضن إيران، فانقلب عليه جزء من جيشه.

وتابع حمودة أن سياسية أردوغان السبب في ما وصلوا إليه واستغلاله الموقف للتنكيل بخصومه السياسيين، واعتقال الآلاف، وأهان أردوغان جنود جيشه وأذلهم أمام العالم، وها هو اليوم يصطلي بالنار التي أشعلها، ولم ينفعه الإخوان أو إسرائيل أو إيران.