محلل سياسي: خطوة البداية للصلح مع مصر يجب أن تكون من تركيا .. فيديو

قال بشير عبدالفتاح الكاتب والمحلل السياسي، إن وزير الخارجية التركي سبق وأن أعلن حرص تركيا على إنهاء الخلافات مع القاهرة، مُشيرًا إلى أنه يوجد أمران هما الأول أن الحديث يأتي على مستوى وزير الخارجية، بينما موقف الرئيس أردوغان مغاير تماما لما يعلنه وزير الخارجية وباقي المسؤولين الأتراك.

وأوضح "عبدالفتاح"، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج "صباحك عندنا" المذاع على فضائية "المحور" اليوم الأحد، أنه لا تصاحب مثل هذه التصريحات أي اجراءات على الأرض لتقليص حدة التوتر بين القاهرة وأنقرة، وأنه لازالنا في اطار التصريحات الايجابية التي تبدي رغبة تركية الجادة ولكن نفتقد إلى إشارات إيجابية من رأس الدولة التركية أردوغان.

وأشار "المحلل السياسي"، إلى وجود جدلا كبيرا داخل حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، والاوساط السياسية والاستراتيجية والمنية بخصوص العلاقة مع القاهرة، موضحًا إلى أن كل الدوائر التركية تعلم أهمية القاهرة بالنسبة لتركيا وتركز على الخسائر التي تكبدتها تركيا نتيجة القطيعة وتطالب أردوغان بإنهاء الخلاف.

وتابع:" أردوغان ذهب بعيدا في الجفاء مع القاهرة، حينما أعلن أن رئيس مصر في وجهة نظره هو محمد مرسى، وأعلن مرارا أنه لا يعترف بالرئيس السيسي"، مُضيفًا:"هناك رغبة جادة بالفعل والاقاويل بشان لقاء السيسي وأردوغان في نيويورك، ولكن لابد أن يبدأ اردوغان بالخطوة الاولى بطلبه لقاء الرئيس السيسي"، مُعتبرا إياه اعتراف ودلالة، مؤكده أن هناك اشارات ودلالات في العلاقات الدولية تعتبر بمثابة اعترافات.

ولفت إلى أن الجانب المصري سيتقبل على الفور، دعوة أردوغان لان ليس هناك دولة تريد العداء مع الدول وخاصة تركيا دولة مسلمة سنية ويجمعنا بها تاريخ وتربطنا بها مشاريع اقتصادية كثيرا، مُشددا: "الأزمة بدأت من تركيا لذلك لابد أن بداية الصلح تأتي من تركيا"، مُشيرًا إلى أن تركيا متعجله لانهاء الخلاف بسبب الخسائر الاقتصادية والتجارية التي تكبدتها والارتباك الاستيراتيجي في المنطقة وأنها لا تثق في الولايات المتحدة .

أضف تعليق