تواجه وزيرة فرنسية سابقة انتقادات كبيرة من قِبل فرنسيين؛ بسبب تسمية ابنتها باسم عربي على اسم جدتها.
أعربت الوزيرة السابقة، رشيدة داتي، عن غضبها بسبب انتقادات الصحفي إريك زيمور لاطلاقها اسم والدتها "زهرة" على طفلتها، البالغة من العمر سبع سنوات، بحسب BBC .
وقال زيمور إن تصرف داتي غير وطني، لأن اسم ابنتها لا يأتي من قائمة الأسماء الفرنسية المسيحية الرسمية.
وجاءت تعليقات زيمور أثناء لقاء في إحدى القنوات التليفزيونية الفرنسية، طالب فيه بإعادة العمل بقانون يحدد أسماء المواليد المسموح بها في فرنسا.
وكان القانون المشار إليه أُلغي عام 1993، بعد مئتي عام من إقراره على يد نابليون بونابرت.
وقال زيمور إنه يشعر أن زعيمة الجبهة الوطنية، ماريان لو بان، ليست يمينية بما يكفي، وإن أسماء مثل زهرة، واسم لاعب كرة القدم زين الدين زيدان، تجعل أصحابها "أقل فرنسية" منه.
وأضاف :اعتبر أن تسمية الأشخاص بأسماء مسلمة دلالة على رفض تاريخ فرنسا".
وفي المقابل، وصفت داتي، التي شغلت من قبل منصب وزيرة العدل، تعليقات زيمور بأنها "مرضيّة".
وفي ردها على زيمور قالت: "أتراه أمر مشين أن تطلق اسم والدتك على ابنتك.. أحب أمي، ولدي ابنة أطلقت عليها اسمها، وهو تصرف يقوم به ملايين الفرنسيين كل يوم."
شغلت داتي منصب وزيرة العدل في فترة الرئيس الأسبق نيكولا ساركوزي، ونشأت في بيت مسلم، لكنها تلقت جزء من تعليمها في مدرسة كاثوليكية.. وتحدثت من قبل عن أنها تعتبر نفسها "ابنة فرنسا" قبل كل شيء.