قالت سحر نصر وزيرة التعاون الدولى، إن تعديل الاتفاقية مع الأمم المتحدة يتضمن تحويل الاتفاق من المساعدة إلى الشراكة وتوفير فرص العمل للشباب فى المحافظات وليس القاهرة فقط، ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة والخدمات، واستهداف شبكات الضمان الاجتماعى لتوفير حزمة من المساعدات للأسر المحتاجة .
وأوضحت سحر نصر، فى مؤتمر صحفى اليوم الأحد، على هامش توقيعها اتفاقية إطارية للشراكة مع الأمم المتحدة لدعم المشروعات التنموية، أن هناك تعديلا أيضا فى الاتفاقية يختص بطريقة العمل لأنها تحولت إلى شراكة .
وأضافت أن دور البرنامج دور تنسيقى للاستعمال الأمثل للموارد التى تشمل أكبر من الموارد المالية وتضم الموارد الفنية وغيرها، موضحة أن الأمم المتحدة تجلب الخبرات من دول العالم المختلفة .
ومن جانبه، قال مصطفى بن مليح، منسق الأمم المتحدة، إن الاتفاق سبق أن فى عام 2013 وحتى 2017 إلا أنه ربما يتم التعديل لمده من عام 2018 وحتى و2028 .
وأضاف مصطفى بن مليح، منسق الأمم المتحدة، أثناء توقيع تعديل على الاتفاق الذى وقع فى 2013 وحتى 2017، أن تعديل الاتفاق ربما يتم مده من عام 2018 وحتى و2028 .
وأوضح أن البرنامج يدعم مصر حتى يكون هناك استقرار وسلام، مؤكدا أن الأمم المتحدة تدعم برامج البلاد والدعم يقدم عن طريق الوزارات، معتبرا أن التحديات المصرية هو تحويل القطاعات المختلفة إلى الإنتاج ومن ثم تحقيق النمو فى 20 مليون تحت خط الفقر و50 قريبين من خط الفقر، قائلا إن الهدف هو الربط بين الخبرات والمشاريع التى تطبقها مصر لتحقيق التنمية المستدامة.
الربح من الشراكة هو أكثر من 70 مليون والأمم المتحدة تقترح السبل لتحقيق النمو.