ذكرت الإذاعة الإسرائيلية "ريشت بيت" أن الجيش الإسرائيلي عزز قواته في الضفة الغربية خشية تصعيد الأوضاع قبيل الأعياد اليهودية الوشيكة ولا سيما بعد انتهاء عيد الأضحى المبارك .

وتم نشر كتيبة اخرى في منطقة الخليل واستمرار فرض الطوق الأمني على منطقة بني نعيم شرقي الخليل حيث انطلق منها احد منفذي هجمات الطعن الأخيرة.

وأعربت مصادر أمنية إسرائيلية عن اعتقادها بأن الهدوء النسبي السائد لا يدل على انتهاء موجة الهجمات وانما يشير فقط إلى هدوء مؤقت.

ولفتت المصادر إلى أن طبيعة الهجمات لم تتغير إذا أن مرتكبيها يعملون بمفردهم دون الانتماء إلى أي تنظيم .