أصيب المستشار شعبان الشامي - رئيس محكمة جنايات القاهرة - واثنين من مرافقيه اليوم في انقلاب سيارته بالكيلو 70 على طريق العلمين وادي النطرون، وتم نقلهم لمستشفى العلمين.
تلقى اللواء مختار السنباري - مدير أمن مطروح - إخطارًا من مستشفى العلمين بوصول المستشار شعبان محمد الشامى 63 سنة رئيس محكمة جنايات القاهرة بالإضافة إلى 2 مصابين هم حمدى أمين عبد الغنى 35 سنة ومحمد على الشاعر 39 سنة إثر انقلاب سيارته بطريق العلمين وادى النطرون.
نال الشامي شهرته بعد إصداره أحكاما بإعدام المئات من معارضي الانقلاب، من بينهم الدكتور محمد مرسي.
قضى في مايو 2013بالحكم ضد عضو حركة حازمون (أحمد عرفة) بالمؤبد وغرامة قدرها عشرون ألف جنيه بتهمة حيازة سلاح آلي.
وفي 17 سبتمبر من السنة نفسها أيد قرار هشام بركات بمنع قيادات من الإخوان المسلمين، بينهم محمد بديع وخيرت الشاطر والكتاتني و22 آخرين، من التصرف في أموالهم.
وفي نوفمبر 2013 قضى برفض استئناف خيرت الشاطر وأحمد أبو بركة وسعد الحسيني و17 آخرين من قيادات الإخوان على خلفية سجنهم بدعوى الانتماء إلى جماعة محظورة والاشتراك في القتل.
وعندما أُجبر المعتقلون على حضور جلسة محاكمتهم وهم داخل قفص زجاجي كي لا يصل كلامهم إلى الناس، أداروا ظهورهم لهيئة المحكمة احتاجا على ذلك، فبادر الشامي وحكم عليهم بالسجن سنة.
وفي مارس 2014، أصدر حكما غيابيا بإعدام 26 متهما في قضية استهداف المجرى الملاحي من دون سماع مرافعة الدفاع، وهو ما اعتبر إجراء غير مسبوق في تاريخ القضاء المصري في قضية من هذا الحجم.
وفي 16 يونيو 2015 حكم الشامي بإعدام 16 متهما في القضية المعروفة إعلاميا بـ"التخابر"، بينهم ثلاثة قياديين بجماعة الإخوان، وذلك بعد استطلاع رأي المفتي، كما أصدر حكما بالسجن المؤبد على 17 متهما في القضية نفسها، في مقدمتهم مرسي ومرشد جماعة الإخوان المسلمين محمد بديع، كما حكم في الجلسة نفسها بالإعدام بحق الدكتور محمد مرسي في القضية المعروفة إعلاميا بـ"اقتحام السجون"، إلى جانب خمسة آخرين حضوريا، و94 غيابيا بينهم رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يوسف القرضاوي ووزير الإعلام السابق صلاح عبد المقصود.