ذكرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية صباح اليوم أن مصدراً عسكريًا كبيرًا بالجيش الإسرائيلي أكد أن بلاده لا ترغب في التصعيد مع سوريا، مشيراً إلى أن السوريين أيضًا غير معنيين بتوتير الوضع على الحدود المشتركة على الرغم من أن الحرب الدائرة فيها قريبة أكثر من الحدود مع إسرائيل.

وتطرَّق المصدر العسكري إلى اعتراض القبة الحديدية قذيفتين صاروخيتين تم إطلاقهما مساء أمس باتجاه هضبة الجولان، قائلاً إنه تبين لاحقا أن القذيفتين لم تكونا لتسقطان أصلا في الأراضي الإسرائيلية.

هذا وشدّد رئيس هيئة الأركان الجنرال جادي ايزنكوت على أنه لم يطرأ أي تغير على سياسية الجيش الإسرائيلي بشأن الحرب الدائرة في سوريا.

ونوّه بأن إسرائيل ليست ضالعة ولا تقدم المساعدة لجبهة النصرة ومستمرة في ضمان أمن وسلامة سكان القرى الدرزية في الجانب السوري من الهضبة.

وقالت "هآرتس" إن أقوال الجنرال أيزنكوت وردت خلال زيارة معايدة قام بها للرئيس الروحي للطائفة الدرزية الشيخ "موفق طريف" في قرية جولس وطلب الشيخ طريف حماية أبناء الطائفة في سوريا.

إلى ذلك نفى الجيش الإسرائيلي التقارير الواردة من سوريا حول قيام طائرات من سلاح الجو بقصف مواقع للجيش النظامي في منطقة القنيطرة ردا على استمرار الاعتداءات الصاروخية المنطلقه من سوريا على الأراضي الإسرائيلية.

وبدورها أفادت وكالة سانه السورية الرسمية للأنباء أن الغارة استهدفت محيط بلدة خان أرنبه في ريف القنيطرة متهمة إسرائيل بدعم التنظيمات الإرهابية.