توقع محللون ماليون، تراجع أداء البورصة المصرية خلال الفترة المقبلة، لـ 4 أسباب وهى غياب الأخبار المحفزة، وتشبع الأسهم القيادية خاصة سهم البنك التجارى الدولى، بالإضافة إلى توقعات بارتفاع أسعار الفائدة الأمريكية وما سيتتبعه من توجيه الاستثمارات من أسواق المال إلى البنوك الأمريكية، وبدء موسم التصحيح السنوى .
وتوقع المحللون، بدء دخول البورصة موسم التصحيح السنوى قبل إجازة عيد الميلاد، وتحرك المؤشر الرئيسى بين مستويات 8050 -7800 نقطة.
وقال محمد دشناوى المحلل المالى، إنه من المتوقع أن يعاود المؤشر الرئيسى للبورصة المصرية الارتداد البسيط مطلع الأسبوع الجارى حتى مستوى 8100 نقطة، قبل أن يعاود التراجع إلى مستوى 7800 نقطة، بسبب ارتباط المؤشر بأداء الأسواق العالمية وغياب الأخبار المحفزة، مضيفا أن الإعلان عن أى أخبار إيجابية خلال الفترة المقبلة سيساهم فى تحسن أداء المؤشر .
وأرجع دشناوى، فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، التراجع المتوقع للمؤشر الرئيسى للبورصة، بسبب بدء موسم التصحيح السنوى للمتعاملين الأجانب بسبب إقفال المراكز المالية قبل إجازة أعياد الميلاد، بالإضافة إلى تشبع الأسهم القيادية خاصة سهم البنك التجارى الدولى الذى يمثل ثلث الوزن النسبى للمؤشر، فضلا عن سيطرة القوة البيعية عن الشراء .
وأضاف أن الأصوات المطالبة برفع أسعار الفائدة الأمريكية واحتمالية اتخاذ البنك الفيدرالى الأمريكى قرار الزيادة، سيساهم فى سحب السيولة من أسواق المال، وإيداعها فى البنوك الأمريكية، كما سيزيد قوة الدولار أمام العملات الأخرى، مشيرا إلى أن دخول ليبيا ونيجريا مرحلة تصدير البترول عقب استقرار الأوضاع قد يساهم فى التأثير سلباً على الاقتصاديات الكبرى التى تعتمد على البترول .
ومن جانبه قال أدهم جمال الدين، رئيس قسم التحليل الفنى بشركة كايرو كابيتال لتداول الأوراق المالية، إن تراجع المؤشر الرئيسى للبورصة المصرية أسفل مستوى 8000 نقطة يعطى إشارة سلبية لاستمرار المؤشر فى الهبوط إلى مستويات بين نقطتى 7900-7700 نقطة، خاصة وأن فى ظل غياب القوة الشرائية على التعاملات حتى قبل إجازة عيد الأضحى .