قالت وزارة التغير المناخي والبيئة في دولة الإمارات العربية المتحدة إنها شددت الإجراءات على الواردات من الفراولة المصرية المجمدة بعد تقارير عن إصابات بفيروس الكبد الوبائي في الولايات المتحدة.
وأضافت الوزارة في بيان نشرته وكالة أنباء الإمارات أنها ستتخذ اجراءات لتجنب دخول أي منتجات ملوثة تمثل خطرا على المستهلكين في الإمارات.
وقالت وكالة الأغذية والعقاقير الأمريكية الجمعة إن الأجهزة الطبية شخصت حالات 119 شخصا في ثماني ولايات على أنهم مصابون بالالتهاب الكبدي الوبائي (أ) وإن معظمهم تناول مثلجات بها فراولة مجمدة مستوردة من مصر.
وقالت الوزارة الإماراتية إنها تجري اختبارات على الخضراوات والفواكه المستوردة للكشف عن الملوثات والمعادن الثقيلة لكنها نفت صحة التقارير المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي في هذا الشأن وقالت إن الولايات المتحدة لم تشر إلى وجود مثل هذه الملوثات.
وأضافت أنه لم ترد إليها أية إخطارات إقليمية أو دولية بخصوص المنتجات المصرية التي أشار اليها الخبر المنشور عبر وسائل تواصل اجتماعي.
وأوضحت الوزارة في بيان لها أنها راجعت موقع هيئة الغذاء والدواء الأمريكية، واتضح الاختلاف والتباين بين ما ورد في الخبر المتداول وما هو موضح على موقع الهيئة.
وقالت الوزارة إنها أصدرت تعميما بتشديد الإجراءات الرقابية على الفراولة المجمدة والمستوردة من مصر وذلك تجنباً لوصول أي منتجات ملوثة أو تشكل خطراً على المستهلك بالدولة.
وأوضحت أنه، ورغم أن تقرير وكالة الغذاء الأمريكية لم يتطرق لتلوث المنتجات المصرية بالملوثات المذكورة في الخبر المتداول عبر وسائل التواصل الاجتماعي “مثل الفورمالين، وأملاح غير صالحة للاستهلاك الآدمي، ومضافات محرم استخدامها دولياً، وغيرها مما ورد في الخبر المتداول”، إلا أنها أكدت على أن السلطات المختصة بدأت بتنفيذ فحوصات ومسوحات ودراسات عاجلة لمجموعة متنوعة من منتجات الخضار والفواكه من مختلف الدول للتأكد من عدم وجود مؤشرات لاستخدام مياه ملوثة، حيث سيتم فحص الملوثات الكيميائية والمعادن الثقيلة والتي قد توجد في المياه الملوثة، فضلاً عن فحص أنواع محددة من الميكروبات والتي يحتمل وجودها في المياه الملوثة.
وأشارت إلى أن لسلطات الأمريكية لا زالت تقوم بعمليات التنسيق مع السلطات المختصة بجمهورية مصر العربية للتأكد من نتائج التقرير عن الإصابات بالفيروس الكبدي.