شن طيران التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية، صباح الأحد، ثلاث غارات جوية استهدفت مواقع لمسلحي جماعة “أنصار الله” (الحوثي) في مدينة ذمار عاصمة محافظة تحمل الاسم ذاته، شمالي اليمن.
وقال المركز الإعلامي للمقاومة الشعبية الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي، في محافظة ذمار، عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: “إن طيران التحالف شن ثلاث غارات جوية على مواقع لمليشيا الحوثي في مدينة ذمار”.
وأضاف المركز أن انفجارات لذخائر أسلحة حدثت داخل الاستاد الرياضي بالمدينة بعد استهدافه من قبل طيران التحالف، دون ذكر المزيد من التفاصيل.
ويسيطر مسلحو الحوثي وقوات موالية للرئيس اليمني السابق، علي عبد الله صالح، على محافظة ذمار (حوالي 100كم جنوبي صنعاء) منذ نهاية 2014، بعد أسابيع من اجتياحهم للعاصمة صنعاء بالسلاح.
وتقود السعودية تحالفاً عربياً عسكريا ضد مسلحي “الحوثي”، وقوات صالح في صنعاء ومحافظات أخرى، منذ 26 مارس/ آذار 2015، وتقول الرياض، إنه “جاء تلبية لطلب الرئيس عبد ربه منصورهادي، لإنهاء الانقلاب وعودة الشرعية في بلاده”.
وتصاعدت حدة النزاع في البلد المضطرب، مع فشل الجولة الثالثة من المحادثات التي رعتها الأمم المتحدة بين طرفي الأزمة اليمنية، الأولى في جنيف منتصف يوليو/ تموز 2015، والثانية في مدينة بيال السويسرية منتصف ديسمبر/ كانون أول الماضي، والثالثة في الكويت (21 إبريل/ نيسان الماضي وحتى 6 أغسطس/ آب الماضيين)، لكنها فشلت جميعا في تحقيق السلام.
وأسفر النزاع بين القوات الحكومية مسنودة بقوات “التحالف العربي” بقيادة السعودية من جهة، وتحالف “الحوثيين” و”قوات صالح” من جهة أخرى، عن مقتل 6 آلاف و600 شخص، وإصابة نحو 35 ألف، وفقا لمنظمة الصحة العالمية، فضلا عن أوضاع إنسانية وصحية صعبة.