عزة مصطفى:

عقبال ما نغني تسلم الأيادي بالسوري

لن يحل الأزمة الليبية إلا جيشها

عكاشة:
عدم الاستسلام لمخططات التقسيم في ليبيا وحل الأزمة الليبية على يد جيشها
هناك مخطط لتحويل ليبيا مخزن الأزمات العربية
الرؤية المصرية تدعم حكومة فايز السراج ولابد من عدم شق الصف والاستسلام للدول الغربية
مصر أيدت القوات العسكرية لتطهير الهلال النفطي
عدم التوافق في ليبيا سيكون الجحيم
جميع القبائل الليبية رفضت التدخل في الشأن الليبي
الإسلام السياسي سقط في انتخابات البرلمان الليبي

ناقشت الإعلامية عزة مصطفي، خلال برنامجها«صالة التحرير» المذاع عبر فضائية «صدي البلد» خلال حلقة السبت، الأزمة الليبية، بحضور العميد خالد عكاشة الخبير الأمني، حيث تم التأكيد على عدم الاستسلام لمخططات التقسيم في ليبيا، وأن حل الأزمة الليبية سيكون على يد جيشها.

أشادت الإعلامية عزة مصطفي، بالخطوات الإيجابية التي قام بها الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر، من تحرير مصافي النفط علي موانئ الجماهيرية الليبية.

وعرضت مصطفي خلال برنامجها «صالة التحرير» المذاع عبر فضائية «صدي البلد» مقطع فيديو متداول لأغنية تسلم الأيادي علي الطريقة الليبية، موضحًا أن الجيش الليبي هو طريق النجاة للوصول إلي الدولة المؤسسية، وتحريرها من أيدي الدواعش والجماعات الإرهابية.

وعلقت مصطفي قائلة «عقبال ما نغني تسلم الأيادي ياسوريا»

وأشارت الإعلامية عزة مصطفى، إلى أن خروج الشعب الليبي ورسالته برفض التدخل بالشأن الداخلى كانت واضحة أمام الجميع، موضحة أنه لا يوجد من يحل الأزمة الليبية إلا جيشها.

وأضافت «مصطفى»، أن المواطن الليبي قلب المعادلة، والوضع على الأرض حسم المسألة، مشيرة إلى أن الشعب يكتشف دائما أنه ليس لديه إلا جيشه.

واستنكرت الإعلامية عزة مصطفى، سخرية البعض من الوضع الليبي والسوري، قائلة: «اللي بيتريق على مقولة مش احسن ما نبقى زي سوريا والعراق، مش فاهمين حاجة، ومش عارفين يعني ايه دولة ويعني ايه جيش».

من جانبه قال العميد خالد عكاشة، الخبير الأمني، إن هناك رغبة يتم ملاحظتها في تتبع قرارات الدول العربية تكاد تكون معطلة لحل الأزمة الليبية، في انتظار استقرار الوضع السوري ومعرفة مصير نظامه.

وأضاف «عكاشة» في حواره مع الإعلامية عزة مصطفى، مقدمة برنامج «صالة التحرير» المذاع على فضائية «صدى البلد» أن هناك مئات الآلاف من حاملي الأسلحة، وكان يتم الترتيب لتصبح ليبيا مخزن الأزمات العربية.

وأوضح الخبير الأمني، أنه منذ سقوط نظام معمر القذافي، تم اختراع نظام داعش وكأنه ورّث للتنظيمات الإرهابية في ليبيا، مشيرا إلى أن ليبيا ليست دولة هامشية، لما تمتلكه من ثروات.

وتابع أن الهلال النفطي ما بين الحكومتين الحاليتين في ليبيا، مشيرًا إلى أن الرؤية المصرية تدعم حكومة فايز السراج، حيث إنه لابد من عدم شق الصف والاستسلام للدول الغربية.

وأوضح الخبير الأمني، أنه يجب الالتفات إلى أن الجزء الشرقي هو جزء أصيل من المكون الرئيسي لدولة ليبيا، ولا يجب الاستجابة لمخططات التقسيم.

ولفت العميد خالد عكاشة، إلى أن مصر أيدت القوات العسكرية لتطهير الهلال النفطي، لإعادة تشغيله للدولة الليبية، ورفع أيادي التنظيمات الإرهابية عنه، مشيرا إلى أن بديل عدم التوافق في ليبيا سيكون الجحيم، وأن جميع القبائل الليبية رفضت التدخل في الشأن الليبي، وهددوا بأن أي طرف اذا استدعى أي جهات خارجية سيتم توجيه السلاح إليه.

وأضاف «عكاشة» أن بيان القبائل الليبية يؤكد على مدى وعي هذه القبائل، وأن الشعب الليبي لا يحتاج أحد ليعلمه، ويوضح له من معه بحق ومن عليه ويستغله، مشيرا إلى أن القوات الخارجية أتت لهدم الدولة الليبية.

وطالب العميد خالد عكاشة، الخبير الأمني، بدعم الجيش الليبي بقيادة الفريق حفتر، مشيرا إلى ضرورة دعم مؤسسات الدولة الليبية، وليس دعم التنظيمات الإرهابية.

وأردف أن الدول الغربية تدعم التنظيمات الإرهابية في ليبيا، مشيرا إلى أن الإسلام السياسي سقط في انتخابات البرلمان الليبي وهو ما فاجأ الغرب، وأن مصر تسير دائما في اتجاه دعم الدولة الليبية.