ين ليلة وضحاها، أصبح دوق ويستمنستر الجديد، أيرل هيو غروفنر (25 عاما)، يملك نصف العاصمة البريطانية لندن، بوفاة والده جيرالد كافينديش غروفنر، ليحرم بذلك شقيقتين أكبر منه من الميراث، وفق تقليد قديم يحكم المؤسسة الملكية.
وبحسب التقاليد الملكية المتعارف عليها منذ عقود، فإن طبقة النبلاء، ومن بينهم اللوردات والدوقات، لا يورثون العقارات للبنات، خشية انتقال الإرث من الأم إلى أبنائها في حال زواجاها وتغير اسم العائلة - وفقا لما أفادت به سكاي نيوز عربية .
وبرز اسم الدوق السابع للأضواء، بعدما ورث عن أبيه (الدوق السادس) ثروة تُقدر بأكثر من 9 مليارات جنيه إسترليني، ليتربع في المرتبة الثامنة والستين في تصنيف مجلة “فوربز” لأغنى أغنياء العالم.
وأعلنت الناطقة باسم العائلة الملكية، الثلاثاء الماضي، وفاة كافينديش غروفنر عن 64 عاما، إثر وعكة صحية مفاجئة استدعت علاجه في مستشفى لانكشاير شمال غربي البلاد.
وكان معروفا عن الدوق السادس بخله الشديد، وهو يملك 190 هكتاراً في “بلغرافيا”، أحد أرقى أحياء لندن الواقعة إلى جانب قصر باكنغهام، إضافة إلى عدد كبير من أغلى البقع العقارية في السيتي وآلاف الهكتارات في اسكوتلندا وإسبانيا.
وتعود ارتباطات عائلة غروفنر مع الملكية إلى أكثر من 40 عاماً، إذ إن الدوق السادس المتوفى صديق شخصي للأمير تشارلز، وزوجته دوقة ويستمنستر هي إحدى رعاة الأمير وليم.
وترجع أصول العائلة إلى 300 عام، وجدها المؤسس هو سير توماس غروفنر، الذي أثرى بعد زواجه من ماري دايفيس، وريثة عقارات عائلية لا تُقدر بثمن في منطقة ميدل سيكس.
وما لبث أحد ورثة العائلة أن طور مشاريعها العقارية اعتباراً من القرن الثامن عشر، عندما بنى عمارات شاهقة وفخمة في منطقة ماي فير، ثم بعدها في القرن التاسع عشر عندما طور عقارات حي بلغرافيا.
تجدر الإشارة إلى أن الدوق الراحل قال في تصريحات صحفية عام 1990، كنت “أفضل ألا أولد ثريا وأملك هذه الثروة التي لا أستطيع التصرف بها وفق أهوائي، بل وفق ضوابط مؤسساتية”.