احتج عشرات الآلاف من الناس في مدن مختلفة بألمانيا ضد اتفاق التجارة عبر الأطلسي المقترحة بين أمريكا والاتحاد الأوروبي.

ويرى المحتجون، في الشراكة التجارية والاستثمار عبر الأطلسي أنه يخفض المعايير الأوروبية في الحماية الغذائية والبيئية، ويمكن أن يؤدي إلى الاستعانة بمصادر خارجية وفقدان الوظائف.

مؤيدو الاتفاقية يرون أنها تعد بخفض الرسوم الجمركية وتعزيز النمو.

ويحتج المتظاهرون ضد اتفاقية مماثلة مع كندا.

واحتشدت تجمعات كبيرة تحمل أعلاما ولافتات في سبع مدن ألمانية مثل برلين وميونيخ وهامبورج وفرانكفورت، متحدين المناخ الرطب والبارد.

يقول أحد المتظاهرين "إننا نريد التخلص من اتفاقية الشراكة والاستثمار العابر للأطلسي حتى يتم احترام الاشتراكية الأوروبية والمعايير البيئية، وصيانتها وتطويرها".

ويرى العديد من المتظاهرين أن الصفقة تؤدي إلى استغلال الناس من شركات على جانبي المحيط الأطلسي.

وقال توبياس كون متظاهر ألماني: "ستكون هناك شركات وبنوك لها سلطة على الناس في جميع أنحاء العالم، إنه طريق بلا رجعة، الناس يجب أن تعرف ذلك، وسنحتج حتى لا يحدث ذلك مرة أخرى".

وبدأ الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة التفاوض على اتفاق للتجارة في عام 2013، وتهدف إلى إنشاء أكبر سوق للتجارة الحرة في العالم حيث 850 مستهلكا.