شاركت مصر في اعمال لجنة دعم حركة الانحياز للقضية الفلسطينية التي انعقدت الجمعة ١٦ سبتمبر الجاري علي هامش اجتماعات قمة الحركة السابعة عشرة في فنزويلا، حيث تتمتع مصر بعضوية اللجنة ضمن احدى عشرة دولة من اصل ١٢٠ دولة أعضاء بالحركة.

وفي تصريح للمستشار أحمد أبوزيد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أشار إلى أن اللجنة اعتمدت إعلان فلسطين الصادر عن قمة عدم الإنحياز الذي يؤكد على دعم الحركة الكامل والثابت للقضية الفلسطينية ولحقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود يونيو ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية وفقا لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

وأعربت اللجنة عن بالغ أسفها للجمود الذي تشهده عملية السلام، مؤكدة حرصها على تقديم كافة أشكال المساندة لدعم الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى إحياء المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، لاسيما المبادرة الفرنسية ومبادرة السلام العربية.

وأدانت حركة عدم الإنحياز في الإعلان الصادر الإنتهاكات الإسرائيلية المستمرة بحق الشعب الفلسطيني والممارسات غير القانونية والاستفزازية بالأراضي المحتلة، لاسيما بحرم مسجد الأقصى، فضلا عن سياسة التوسع الإستيطاني غير المشروعة في الضفة الغربية بما في ذلك القدس الشرقية، والرامية إلى تغير الواقع الديموجرافي على الأرض، وتقويض حل الدولتين، مؤكدة على أهمية تحمل إسرائيل لمسؤولياتها كقوة إحتلال وفك الحصار المفروض على قطاع غزة.

كما طالبت الحركة مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة بإتخاذ الإجراءات اللازمة لدفع آسرائيل نحو الوفاء بالتزاماتها الدولية، لاسيما المتعلقة بقانون حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.

واضاف أبوزيد ان الإعلان أشاد بالدور الذي تلعبه دول الحركة في مساندة القضية الفلسطينية، وتناول في هذا السياق اجتماع مجلس الأمن الذي عقد تحت رئاسة مصر في مايو الماضي لدعم حقوق الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة.

كما أكدت حركة عدم الإنحياز علي ان القضية الفلسطينية ستظل على رأس أولوياتها، معلنة عام ٢٠١٧ عام إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين.